للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمي عن أَنس، وقال: حديث غريب وإِسناده صحيح تفرد به أَبو جعفر محمد بن عبد الله بن برزة عن الحارث بن أَبي أُسامة (١).

٣٥٦٤/ ٢٢٠٦٠ - "مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ لِوَقْتِهَا وَأَسْبَغَ لَهَا وُضوءَهَا وَأَتَمَّ لَهَا قِيَامَهَا وَخُشُوعَهَا وَركُوعَهَا وسُجُودَهَا خَرَجَتْ وَهِيَ بَيضَاءُ مُسْفِرَةٌ، تَقُول حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنِي وَمَنْ صَلَّى الصلَوَاتِ لغَيرِ وَقْتِهَا وَلَمْ يُسْبغْ لَهَا وُضوءَهَا وَلَمْ يُتِمَّ لَهَا خُشُوعَهَا وَلا رُكُوعَهَا وَلا سُجُودَهَا، خَرَجَتَ وَهِيَ سَوْدَاءُ مُظلِمَةٌ تَقولُ: ضَيَّعَكَ اللهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي، حَتى إذَا كَانَت حَيثُ شاءَ اللهُ لُفَّت كَمَا يلَفُّ الثوْبُ الخَلِقُ، ثم ضُرِبَ بِهَا وَجَهُهُ".

طس عن أَنس (٢).

٣٥٦٥/ ٢٢٠٦١ - "مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ في جَمَاعَةٍ وَقَعَدَ في مُصَلَّاه وَقَرَأَ ثَلاثَ آياتٍ مِن أَولِ سُورَةِ الأَنْعَامِ وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبعِينَ مَلَكًا يُسَبِّحُونَ اللهَ وَيَسْتَغفِرُونَ له إِلَى يَوْمِ القِيَامَة".


(١) الحديث في مسند الديلمي النسخة المخطوطة بمكتبة الأزهر -المكتبة المغربية- مسند أنس بن مالك- ص ٢٦٧ بلفظ: "من صلى الفجر في جماعة جلس في محرابه فقرأ مائة مرة قل هو الله أحد ... " الحديث بلفظه.
وترجمة "الحارث بن أبي أسامة" في ميزان الاعتدال للذهبي ج ١ ص ٤٤٢ رقم ١٦٤٤ وقال: هو الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي، صاحب المسند. سمع علي بن عاصم، ويزيد بن هارون. وكان حافظا عارفا بالحديث، عالي الإسناد بالمرة. تكلم فيه بلا حجة. قال الدارقطني: قد اختلف فيه، وهو عندي صدوق، وقال ابن حزم: ضعيف. ولينه بعض البغاددة، لكونه يأخذ على الرواية.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الصلاة -باب: في المحافظة على الصلاة لوقتها ج ١ ص ٣٠٢ بلفظ: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الصلوات لوقتها وأسبغ لها وضوءها ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط. وفيه: عباد بن كثير، وقد أجمعوا على ضعفه.
و"عباد بن كثير" الذي أجمعوا على ضعفه ترجم له الذهبي في الميزان ج ٢ ص ٣٧١ رقم ٤١٣٤ قال: عباد بن كثير الثقفي البصري العابد المجاور بمكة. روى عن ثابت البناني، وأبي عمران الجونى، وعبد الله بن دينار، وابن واسع، ويحيى بن أبي كثير، وأبي الزبير، وخلق كثير، وعنه إبراهيم بن أدهم، وأبو نعيم والفريابى، وأبو ضمرة .. وآخرون .. قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: سكن مكة، تركوه، وقال رافع بن أشرس: سمعت ابن إدريس يقول: كان شعبة لا يستغفر لعباد بن كثير، وقال النسائي: عباد بن كثير البصري كان بمكة، متروك. أهـ للذهبي.

<<  <  ج: ص:  >  >>