(١) الحديث بدون ذكر لمصدره في جميع النسخ كما في كنز العمال لابن حسام الدين الهندي (الإكمال) ج ٢ ص ١٥٠ رقم ٣٥٣٨ بلفظه: عن علي وقال في هامشه: سيأتي بعد تخريجهما برقم ٣٥٤٣، ٣٥٤٤ وراجع مشكاة المصابيح رقم ٩٧١، وفي رقم ٣٥٤٣ ذكر "من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة". ابن السني وابن النجار، عن سهل بن معاذ، عن أبيه. وفي رقم ٣٥٤٤ ذكر "من صلى صلاة الفجر، ثم قعد في مجلسه يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فصلى ركعتين حرَّمه الله على النار أن تلفحه". هب عن الحسن بن علي. وأخرج صاحب كتاب إِتحاف السادة المتقين -باب: أعداد الأوراد في الليل والنهار وترتيبها ج ٥ ص ١٢٨ قال: وعن علي - رضي الله عنه - "من صلى الفجر ثم جلس في صلاة يذكر الله صلت عليه الملائكة: اللهم اغفر له اللهم ارحمه". رواه أحمد وابن جرير وصححه والبيهقي وقال: وعن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - من صلى الصبح ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس جعل الله بينه وبين النار سترا" رواه البيهقي وفي الباب أحاديث متعددة في هذا المعنى. (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه (كتاب الفتن) باب: المسلمون في ذمة الله -عزَّ وجلَّ- ج ٢ ص ١٣٠١ رقم ٣٩٤٥ قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي، ثنا أحمد بن خالد الذهبي، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الواحد بن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم، عن حابس (اليمامى) عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في عهده، فمن قتله طلبه الله حتى يكبه في النار على وجهه". في الزوائد: رجال إسناده ثقات. إلا أنه منقطع وسعد بن إبراهيم لم يدرك حابس بن سعد، قال في التهذيب. (في ذمة الله) أي: أمانته وعهده، أو أنه تعالى أوجب له الأمان. (تخفروا الله) من خفره إذا نقض عهده. (حتى يكبه): من كبه، قلبه وصرعه.