(١) الحديث ذكره العجلونى في كشف الخفاء بلفظ مختلف ج ٢ ص ٣٥٤ رقم ٢٥١٢ قال: ذكر الأزرقي في تاريخ مكة بغير إسناد. والزمخشرى في تفسير آل عمران. وأخرجه العقيلي في الضعفاء عن ابن عباس رفعه "من صبر على حر مكة ساعة باعد الله جهنم عنه سبعين خريفا" وقال: هذا باطل لا أصل له. وأورده الديلمي عن أنس بلفظ: "تباعدت منه جهنم مائة عام وتقربت منه الجنة مائة عام" وقال القارى: قلت: قد ذكره الإمام النسفى في تفسير المدارك وهو إمام جليل فلا بد أن يكون للحديث أصل أصيل غايته أن يكون ضعيفا. انتهى فتأمله. وقال النجم: وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي هريرة بلفظ الترجمة وزاد "وتفردت منه الجنة مائتى عام" وفي سنده عبد الرجم بن زيد العمى وهو متروك عن أبيه وليس بالقوي. (٢) الحديث في الصغير من رواية أبي الشيخ عن البراء برقم ٨٧٨٧ ورمز له السيوطي بالضعف. قال المناوي: وفيه إسماعيل بن عمرو البجلى. قال الذهبي ضعفوه. وفضيل بن رزوق ضعفه ابن معين وغيره. وظاهر صنيع المصنف أن ذا لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز في الديباجة مع أن الطبراني خرجه باللفظ المزبور عن البراء المذكور. قال الهيثمي: وفيه "إسماعيل البجلى" ضعفه الجمهور وبقية رجاله رجال الصحيح.