(*) ما بين القوسين من الإصابة وأسد الغابة. (١) ترجمة جثام بن قيس: جاء في الإصابة في تمييز الصحابة ج ٢ ص ٦٧ جثامة بن قيس- ذكره ابن منده وروى من طريق حبيب بن عبيد الرحبى عن أبي بشر عن جثامة بن قيس وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعًا (من صام يوما في سبيل الله باعده الله عن النار مائة عام). وانظر أسد الغابة رقم ٧٠٢ باسم جثامة بن قيس وذكر الحديث في ترجمته بلفظ المصنف. (٢) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الصيام -باب فيمن صام يوما في سبيل الله ج ٣ ص ١٩٤ بلفظ: وعن جابر قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض، وفي رواية" سبعين خريفا" رواه الطبراني في الأول وفي إسناد السبعين: بقية، وهو ثقة ولكنه مدلس. (٣) الحديث في مسند الطيالسي ج ٩ ص ٢٩١ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن سهل بن أبي صالح عن صفوان عن أبي سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام يوما في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ باعد الله وجهه من جهنم سبعين خريفا". والحديث أخرجه ابن ماجه -كتاب الصيام -باب في صيام يوم في سبيل الله ج ١ ص ٥٤٧ رقم ١٧١٧ من طريق النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صام يوما في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا". والحديث في صحيح مسلم -كتاب الصيام -باب فضل الصيام في سبيل الله لمن يطيقه بلا ضرر ولا تفويت حقٍّ، ج ٢ ص ٨٠٨ رقم ١٦٨ بلفظ ابن جريج عن يحيى بن سعيد وسهل بن أبي صالح أنهما سمعا النعمان بن أبي عياش الزرقى يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من صام يوما ... الحديث بلفظه". =