= وكذلك ما أخرجه الخطيب ج ١١ ص ٣٧٧ في ترجمة عليّ بن الحسن الحنبلي أخرجه من طريق نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من شرب في إناء من ذهب أو في إناء من فضة فإنَّما يجرجر في بطنه نار جهنم" قال سليمان: لم يروه عن برد إلَّا ابنه العلاء. (١) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه (في كتاب الأشربة) باب. من شرب الخمر لم تقبل له صلاة إلخ ج ٢ ص ١١٢٠ رقم ٣٣٧٧ قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقيُّ، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن ابن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، وإن مات دخل النَّار، فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن مات دخل النَّار، فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة" قالوا: يا رسول الله: وما ردغة الخبال؟ قال: "عصارة أهل النَّار". (من ردغة الخبال) في النهاية: جاء تفسيرها في الحديث أنَّها عصارة أهل النَّار. والردغة: بسكون الدال وفتحها- طين ووحل كثير. وتجمع على ردغ ورداغ. والخبال في الأصل: الفساد - ويكون في الأفعال والأبدان والعقول. وجاء في الفائق: أن الخبال: ما ذاب من طرقة أجساد أهل النَّار. (٢) فسر المناوي البصقة: بالشئ القليل قدر ما يخرج من الفم من البصاق. (٣) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الحدود والديات) باب: ما جاء في حد الخمر ج ٦ ص ٢٧٦ قال: وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من شرب بصقة خمر فاجلدوه ثمانين جلدة". قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه حميد بن كريب ولم أعرفه. قال المناوي: رواه الطّبرانيّ في الكبير عن ابن عمرو بن العاص، قال الهيثمي: فيه حميد بن كريب ولم أعرفه.