للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "من سن سنة حسنة في الإسلام فعمل بها من بعده كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن سنة سيئة في الإسلام فعمل بها بعده كان عليه وزرها ومثل وزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيء".
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٣٥٧ و ٣٥٩ من حديث جرير بن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بروايتين: الرواية الأولى ص ٣٥٩ قال. حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدر النهار، ذكر الحديث كما في رواية مسلم الآتية مع اختلاف طفيف.
والرواية الثانية ص ٣٥٧ قال: قال عبد الله: حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من سن في الإسلام سنة حسنة ... الحديث" مع اختلاف طفيف في اللفظ.
والحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٠٤، ٧٠٥ رقم ١٠١٧ كتاب الزكاة -باب: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار قال: حدثني محمد بن المثنى العنزى، أخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، قال: كنا عند رسول المتن - صلى الله عليه وسلم - في صدر النهار، قال: فجاءه قوم حفاة عراة مجتابى النمار أو العباء، متقلدى السيوف، عامتهم من مضر، بل كلهم من مضر، فتمعر وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما رأى ما بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج، فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى ثم خطب فقال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخر الآية {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبًا}، والآية التي في الحشر: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صالح بره، من صالح تمره (حتى قال) ولو بشق تمرة" قال: فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس، حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتهلل كأنه مذهبة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء".
وانظر الحديث في صحيح مسلم -أيضًا- ج ٤ ص ٢٠٥٩ رقم ١٠١٧ - كتاب العلم -باب: من سن سنة حسنة أو سيئة، ومن دعا إلى هدى أو ضلالة.
والحديث في سنن الترمذي ج ٤ ص ٨٣ رقم ٢٦٧٥ في أبواب العلم -باب: في من دعا إلى هدى فاتبع أو إلى ضلالة، بلفظ: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن جرير بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سن سنة خير فاتبع عليها فله أجره ومثل أجور من اتبعه غير منقوص من أجورهم شيئًا، ومن سن سنة شر فاتبع عليها، كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منقوص من أوزارهم شيئًا"، وفي الباب عن حذيفة.
والحديث في سنن النسائي ج ٥ ص ٥٦ , ٥٧ ط الحلبى -كتاب الزكاة -باب: التحريض على الصدقة، قال: أخبرنا أزهر بن جميل قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة قال: وذكر عون بن أبي جحيفة قال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>