حم، د في مراسيله، ن، والباوردي وهو لفظه، طب، ك (٣)، ض عن أُسيد بن حضير وهو مقلوب، ابن راهويه، ن وابن قانع، ض عن أُسَيد بن ظُهير، قالوا: وهو الصواب قال أَحمد بن حنبل: هو في كتاب ابن جريج أُسيد بن ظهير ولكن كذا حدثهم بالبصرة (٤).
(١) في التونسية والظاهرية طوقه بالبناء للمفعول ولم يذكر لفظ الجلالة. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١١ ص ١٠ باب: سرقة الأرض بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن هشام بن عروة أن المرأة خاصمت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل إلى مروان في حدود أرضه فقال سعيد: أنا أغير حدودها وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سرق من الأرض شبرا طوقه الله من سبع أرضين"- قال: فقال مروان: فذلك إليك إذا، فقال سعيد: اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلها في أرضها قال: فعميت ثم ذهبت تمشى في أرضها فوقعت في بئر لها فماتت ثم جاء السيل بعد ذلك فكسح الأرض فخرجت الأعلام كما قال سعيد. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في معرض ذكر من اسمه الطيب ج ٩ ص ٣٦٠ رقم ٤٩٢٧ بلفظ: أخبرني الحسن بن أبي طالب، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار سمع ابن عمر يقول: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من سرق شبرا من الأرض بغير حق طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين" انتهى. والحديث في المعجم الكبير للطبراني في ج ١ ص ١١٢ رقم ٣٤٢ في أحاديث سعيد بن زيد بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه أن أروى بنت أويس استعدت مروان على سعيد بن زيد وقالت: سرق منى أرضى فأدخلها في أرضه فقال سعيد: ما كنت لأسرق منها بعد ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سرق شبرا من الأرض طوقه إلى سبع أرضين" فقال: لا أسألك بعد هذا فقال سعيد: اللهم إن كانت كاذبة فأذهب بصرها واقتلها في أرضها فذهب بصرها ووقعت في حفرة أرضها فماتت اهـ. (٣) في قولة (د) بدل ك. وهذا حديث مقلوب في بعض إسناده لأن بعض الرواة غلط فجعل اسم راو مكان آخر كما حدث في هذا الحديث فإنه ذكره عن أسيد بن حضير والصواب كما قالوا عن أسيد بن ظهير وكلاهما صحابي، انظر ترجمتيهما. (٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أسيد بن حضير) ج ٤ ص ٢٢٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرني عكرمة بن خالد عن أسيد بن حضير الأنصاري ثم أحد =