ط، ش، حم، د، ت حسن غريب، هـ، ع، طب، ق وضعَّفه، ض عن رافع بن خديج (١).
= والحديث في مجمع الزوائد (كتاب البيوع) باب اتخاذ الشجر وغير ذلك ج ٤ ص ٦٧، بلفظ: عن خلاد بن السائب، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من زرع زرعا فأكل منه الطير أو العافية كان له صدقة". وقال الهيثمي رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن. والحديث في الصغير برقم ٨٧٢٠ بلفظ الكبير ورواية أحمد وابن خزيمة عن خلاد بن السائب، ورمز له بالصحة. قال المناوي: قال الهيثمي: إسناده حسن. العافية: كل طالب رزق؛ وقوله: "كان له صدقة" أي كان له فيما يأكله العوافى ثواب كثواب الصدقة تصدق بها في اختياره؛ قال في الإتحاف: والعافية: السباع أو نحوها مما يرد المياه والزرع. وترجمة (خلاد بن السائب) في أسد الغابة رقم ١٤٧٠ وقال: ابن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة. (١) الحديث في مسند الطيالسي (مسند رافع بن خديج) ج ٤ ص ١٢٩ رقم ٩٠٦ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شريح، عن أبي إسحاق عن عطاء، عن رافع بن خديج أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء وله نفقته". والحديث في المصنف لابن أبي شيبة (كتاب البيوع) الرجل يزرع في الأرض بغير إذن أهلها- ج ٧ ص ٨٩ رقم ٢٤٨٥ بلفظ: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عطاء عن رافع بن خديج رفعه قال: "من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء، ويرد عليه نفقته". والحديث في مسند أحمد (حديث رافع بن خديج - رضي الله تعالى عنه) ج ٤ ص ١٤١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أسود بن عامر والخزاعى قالا: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن رافع بن خديج، قال. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء وترد عليه نفقته -قال الخزاعى-: ما أنفقه وليس له من الزرع شيء". والحديث في سنن أبي داود كتاب (البيوع والإجارات) باب ٣٣ في زرع الأرض بغير إذن صاحبها ج ٣ ص ٦٩٢ رقم ٣٤٠٣ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عطاء عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من زرع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء، وله نفقته". =