للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٩٥/ ٢١٥٩١ - "مَن ردَّ عن عرْض أَخيه رَدَّ اللهُ عَنْ وَجْهِه النَّارَ يَوْمَ القيَامَةِ".

حم. ت حسن. وابن أَبي الدنيا في ذم الغيبة، طب عن أَبي الدرداءِ (١).

٣٠٩٦/ ٢١٥٩٢ - "مَن رَدَّ عن عرْضِ أَخيه كَانَ حَقًّا عَلَى الله {تَعَالى (٢)} أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامَةِ".

طب والخرائطى عن أَبي الدرداءِ (٣).

٣٠٩٧/ ٢١٥٩٣ - "مَن رَدَّ عرْض أَخيه كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَن يَرُدَّ عن عرْضه يَوْمَ القيَامَة".


(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند أبي الدرداء ج ٦ ص ٤٥٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا ابن إسحاق أنا عبد الله يعني ابن المبارك قال أنا أبو بكر النهشلى عن مرزوق أبي بكير التيمي عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة".
وأخرجه الترمذي في سننه في أبواب البر والصلة ج ٣ ص ٢١٩ رقم ١٩٩٦ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عبد الله، عن أبي بكر النهشلى عن مرزوق أبي بكر التيمي عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". قال الترمذي: وفي الباب عن أسماء بنت يزيد: هذا حديث حسن.
والحديث في الصغير بلفظه من رواية أحمد والترمذي عن أبي الدرداءج ٦ ص ١٣٥ رقم ٨٦٩٨.
قال المناوي: قال الترمذي حسن، قال ابن القطان ومانعه من الصحة أن فيه مرزوق التيمي وهو والديمى بن بكير وهو مجهول الحال.
ومرزوق التيمي ترجم له الذهبي في الميزان ج ٤ ص ٨٨، رقم ٨٤١٩ وقال مرزوق، أبو بكر روى له الترمذي التيمي، عن أم الدرداء، ما روى عنه سوى أبي بكر النهشلي.
وانظر لسان الميزان ج ٧ ص ٣٨٢ رقم ٤٨٠٠.
(٢) ما بين القوسين من نسخة قوله.
(٣) الحديث أخرجه الخرائطي في كتاب مكارم الأخلاق رسالة دكتوراه د. سعاد ج ٣ ص ١٦٦٩ رقم ٩٣٤ - ٧٤٨ بلفظ: حدثنا نصر بن داود الصاغاني، نا أحمد بن يونس، نا زهير، نا ليث، عن شهر بن حوشب قال: كنت عند أم الدرداء - صلى الله عليه وسلم - فشتم رجل رجلا -وهو غائب عنه- فنصرته فشتمنى وأم الدرداء - رضي الله عنه - قاعدة فلم تغير قال: فغضب فجلست فقالت: ما لشهر لا يجيبنى قلت: آتيها وقد شتم فلان فلانًا فنصرته فشتمني فلم تقل شيئًا. فقالت ما معنى إلا أنى قد خرجت له بما قسم له إن أبا الدرداء - رضي الله عنه - قال حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله -عزَّ وجلَّ- أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة".

<<  <  ج: ص:  >  >>