(١) انظر الحديث السابق وما جاء بخصوصه. (٢) الحديث في كنز العمال الثلاثيات من الإكمال ج ١٥ رقم ٤٣٣٧٢ قال: "من رأى نعمة فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزبه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله". وقال: رواه الحاكم في تاريخه والديلمي، عن علي. (٣) ما بين القوسين من نسخة (قوله). (٤) في نسخة قوله: "من حديد" مكان "من دينه". (٥) في نسخة قوله "يعمل" مكان "يعمله". (٦) الحديث في مجمع الزوائد (في كتاب التعبير) باب تعبير الرؤيا ج ٧ ص ١٨٣ بلفظ، عن أبي بكرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من رآني في المنام فقد رآني في اليقظة -ومن رأى أنه يشرب لبنا فهي الفطرة، ومن رأى أن عليه درعا من حديد فهي حصانة دينه، ومن رأى أنه يبني بيتا فهو عمل يعمله، ومن رأى أنه غرق فهو في النار". قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه الحكم بن ظهير وهو متروك. ونلاحظ أن في الحديث تقديم وتأخير. وثابت بن عبد الله ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٦٤ رقم ١٣٦٦ قال: هو ثابت بن عبيد الله بن أبي بكرة. ضعفه الأزدي.