للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٠٢٣/ ٢١٥١٩ - "مَنْ ذَرَعَهُ الْقَىْءُ في شَهْرِ رَمَضَانَ فَلا يُفْطِر، وَمَنْ تَقَايَأَ عَامِدًا فَقَدْ أَفْطَر".

كر عن أَبي هريرة (١).

٣٠٢٤/ ٢١٥٢٠ - "مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَينَاهُ من خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يُصِيبَ الأَرْضَ مِن دُمُوعِهِ لَمْ يُعَذِّبهُ اللهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ".

ك عن أَنس (٢).


= وأخرجه الإمام البغوي في سننه -كتاب الصيام -باب الصائم يستقئ ج ٦ ص ٢٩٣ رقم ١٧٥٥ بلفظ: أخبرنا أبو عثمان الضبى. أنا أبو محمد الجراحى. نا أبو العباس المحبوبى. نا أبو عيسى. نا علي بن حجر. أنا عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ذرعه القئ فليس عليه قضاء ومن استقاء عمدا فليقض".
وأخرجه الهيثمي في موارد الظمآن -كتاب الصيام -باب في الصائم يقئ ص ٢٢٧ رقم ٩٠٧ بلفظ: أخبرنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بحران حدثنا عمى الوليد بن عبد الملك. حدثنا عيسى بن يونس. حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ذرعه القئ وهو صائم. . . الحديث".
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٨٦٧٣ من رواية أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم، عن أبي هريرة ورمز له بالحسن. قال المناوي: ورواه عنه أيضًا الدارمي وابن حبان والدارقطني وغيرهم وذكر الترمذي أنه سأل عنه البخاري فقال: لا أراه محفوظا وقد روى من غير وجه ولا يصح إسناده وأنكره أحمد وقال الدارمي: زعم أهل البصرة أن هشاما وهم فيه.
انظر الدارقطني ٢/ ١٨٤ والموطأ ١٨٢ والشافعي ١/ ٢٥٦، ٢٥٧ والطحاوي ٣٤٨ وعبد الرزاق ٧٥٥١ اهـ شعيب الأرناؤوط محقق شرح السنة للبغوى.
ومعنى: "ذرعه القئ" أي: سبقه وغلبه في الخروج.
(١) انظر الحديث الذي قبله والتعليق الذي ورد بخصوصه.
(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب التوبة والإنابة ج ٤ ص ٢٦٠ بلفظ: أخبرنا بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل. ثنا إبرهيم بن سليمان. ثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس. عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله حتى يصيب الأرض من دموعه لم يعذبه الله -تعالى- يوم القيامة" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٨٦٧٤ بلفظه من رواية الحاكم عن أنس ورمز له بالحسن.
قوله: (لم يعذبه الله يوم القيامة) فإنه -تعالى- لا يجمع على عبده خوفين فمن خافه في الدنيا لم يخفه يوم الفزع الأكبر بل يكون من الآمنين المطمئنين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

<<  <  ج: ص:  >  >>