(١) الحديث في صحيح مسلم (كتاب الجنائز) باب (فضل الصلاة على الجنازة واتباعها) ج ٢ ص ٦٣٥ رقم ٥٦ قال: وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثني حيوة حدثني أبو صخر، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، أنه حدثه أن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص حدثه عن أبيه، أنه كان قاعدا عند عبد الله بن عمر: ألا تسمع ما يقول أبو هريرة؟ إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها، ثم تبعها حتى تدفن، كان له قيراطان من أجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد". فأرسل ابن عمر خبابا إلى عائشة يسألها، عن قول أبي هريرة ثم يرجع إليه فيخبره ما قالت، وأخذ ابن عمر قبضة من حصباء المسجد يقلبها في يده، حتى رجع إليه الرسول فقال: قالت عائشة: صدق أبو هريرة. فضرب ابن عمر الحصى الذي كان في يده الأرض ثم قال: لقد فرطنا في قراريط كثيرة. والحديث في سنن أبي داود -كتاب الجنائز -باب فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها- ج ٣ ص ٥١٦ من رواية داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص محدث عن أبيه بنفس لفظ رواية مسلم. (٢) ما بين القوسين من نسخة قوله. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٩٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، ثنا جرير بن حازم، عن غيلان بن جرير، عن أبي قيس بن رباح، عن أبي هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات فميتته جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبته ويقاتل لعصبته، وينصر عصبته فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى لمؤمنها، ولا يفى لذى عهدها، فليس منى ولست منه". والحديث في صحيح مسلم (كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين ج ٣ ص ١٤٧٦) من طريق قيس بن رباح، ذكر الحديث بلفظه. والحديث في سن النسائي في (كتاب تحريم الدم) باب: التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية ج ٧ ص ١١٢ من طريق زياد بن رباح (أبي قيس) كما جاء في تقريب التهذيب. وقال عنه: إنه ثقة من الثقات ج ١ ص ٢٦٧، ذكر الحديث بلفظه. =