ع وأَبو عوانة. ض عن أُسامة بن شريك، طب عن عَرْفَجَةَ الأَشجعي (٥).
(١) الحديث في كنز العمال "باب" إطاعة الأمير "من الإكمال"ج ٦ رقم ١٤٨٥٧ من رواية الديلمي، عن أبي بكر. قال: "من خرج يدعو إلى نفسه، أو إلى غيره، وعلى الناس إمام فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، فاقتلوه". (٢) الحديث في كنز العمال "كتاب العلم -باب الترغيب فيه "ج ١٠ ص ١٦١ رقم ٢٨٨٣٥ من رواية الديلمي، عن ابن مسعود ولفظه: "من خرج يطلب بابا من العلم ليرد به باطلا من حق، أو ضلالا من هدى كان كعبادة متعبد أربعين عامًا". (٣) في التونسية: (فهو في صلاة). (٤) في الكنز "كتاب الصلاة" فضل الجماعة "الإكمال" أحاديث كثيرة فِي معنى هذا الحديث ومنها ما رواه البيهقي في الشعب وابن جرير عن أبي هريرة بلفظ: "من توضأ ثم خرج يريد الصلاة فهو في الصلاة حتى يرجع إلى بيته "ج ٧ رقم ٢٣٠٦. (٥) أسامة بن شريك: ترجمته في أسد الغابة ج ١ ص ٨١ رقم ٨٥ وقال أسامة بن شريك الثعلبي: من بنى ثعلبة بن يربوع. وعرفجة بن شريح الأشجعي: ترجمته في أسد الغابة ج ٤ ص ٢٢ رقم ٣٦٣١ وقال: عرفجة بن شريح الأشجعى وقيل: ابن شريك وأخرج من حديثه ما رواه مسلم عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إنها ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمة محمد وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان". =