ط. عب. حم. خ. م. د. ت. ن. هـ وابن خزيمة وابن الجارود، حب عن الأَشعث بن قيس، وعبد الله بن مسعود معًا، حم. طب. ك عن معقل بن يسار، طب عن وائل بن حجر (٢).
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الأيمان والنذور باب (من حلف على يمين فهو كما حلف) ج ٤ ص ٢٩٨ بلفظ: حدثني علي بن حمشاذ العدل ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا عبيس بن ميمون ثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من حلف على يمين. . ومن ادعى دعوى الجاهلية فإنه من جثا جهنم .. قالوا يا رسول الله: وإن صام وصلى قال: وإن صام صلى". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، قال الذهبي: قلت: عبيس ضعفوه والخبر منكر. اهـ الحاكم. الجثا: جمع جثوة بالضم وهو الشيء المجموع ومنه (من دعا دعاء الجاهلية فهو من جثا جهنم ... ). وقد تكسر وتفتح وهي الشيء المجموع ومن جثا جهنم أي من جماعتها ويروى- رأيت قبور الشهداء جثا بمعنى أتربة مجموعة- انظر النهاية في غريب الحديث والأثر ج ١ حرف الجيم والثاء. (٢) حديث الأشعث وعبد الله أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده مسند عبد الله بن مسعود ج ١ ص ٣٥ برقم ٢٦٢ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ورقاء، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: (من حلف على يمين صبر ليقتطع بها مال هوفيها فاجر لقى الله -عزَّ وجلَّ- وهو عليه غضبان)، قال: فخرج علينا الأشعث بن قيس الكندى فقال: ما حدثكم أبو عبد الرحمن، قال: فقلنا: حديث كذا وكذا قال: صدق نزلت فِيَّ خاصمت رجلا في بئر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ""بينتك أو يمينه قلت: إذن يحلف وهو آثم، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من حلف على يمين صبر هوفيها فاجر أو آثم ليقتطع بها مالا لقى الله -عزَّ وجلَّ- وهو عليه غضبان" ونزلت: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا. . .. الآية}. وأخرجه البخاري في كتاب الأيمان والنذور باب قول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ... } إلخ. ج ٨ ص ١٧١ بلفظ: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ =