ت حسن غريب، هـ، وابن أَبي الدنيا في حسن الظن ك، ق عن علي (١).
٢٠٦٥/ ٢٠٥٦١ - "مَنْ أَصَابَ مالًا من نَهاوش أَذْهَبَه اللهُ في نَهَابِر".
ابن النجار عن أَبي سلمة الحمصى (٢).
(١) الحديث رواه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ٨٦٨ رقم ٢٦٠٤ ط / الحلبى - كتاب الحدود - باب الحد كفارة - بلفظ: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، ثنا حجاج بن محمد، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة، عن علي قال: قال رسول لله - صلى الله عليه وسلم -. "من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثنى عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستره الله عليه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه". وأخرجه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٣٨٨ - كتاب الحدود - بلفظ: أخبرني إسماعيل بن محمد بن إسماعيل - الفقيه بالرى - ثنا محمد بن الفرج، ثنا حجاج بن محمد إلى آخر سند ابن ماجه السابق، عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أذنب ذنبا في الدنيا فستره الله وعفا عنه فالله أكرم من أن يرجع في شيء قد عفا عنه وستره، ومن أذنب ذنبا في الدنيا فعوقب عليه فالله أعدل من أن يثنى عقوبته على عبد مرتين" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وله شاهد بزيادة ألفاظ وتلاوة من القرآن فيه. ا. هـ. ووافقه الذهبي. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ج ٨ ص ٣٢٨ ط / بيروت (كتاب الحدود) باب: الحدود كفارات - بسنده عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أصاب في الدنيا ذنبا فعوقب به فالله أعدل من أن يثنى عقوبته على عباده، ومن أذنب ذنبا في الدنيا فستره الله عليه، وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه". وأما إخراج الترمذي لحديث علي فقد أشار إليه المباركفورى في التحفة ج ٤ ص ٧١٥ - كتاب (الحدود) عند شرحه لقول الترمذي "وفي الباب عن علي ... إلخ" بقوله: أما حديث على فقد أخرجه الترمذي وصححه الحاكم وهو عند الطبراني بإسناد حسن، كذا في النيل. (٢) الحديث ذكره العجلونى في كشف الخفا في ج ٢ ص ٣١٣ رقم ٢٣٧٤ ط / حلب وقال - رواه القضاعى عن أبي سلمة الحمصى مرفوعًا، وكذا في الميزان في ترجمة عمرو بن الحصين، لكن أبو سلمة الحمصى ضعيف ولا صحبة له، ورواه الديلمي ليحيى بن جابر، وليس هو أيضًا بصحابى، قال التقى السبكي: لا يصح، وفي رواية "من جمع مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر" وفي رواية: من تهاوش بفتح التاء وكسر الواو وجمع تهوش وأخطأ من ضم الواو، وهو بمعناه كما في النهاية. والمعنى: من أصاب مالا من غير حله أذهبه الله في مهالك وأمور متبددة وروى: مهاوش بالميم. وترجمة "أبي سلمة الحمصى" في تهذيب التهذيب ج ٤ ص ١٩٥ - ١٩٦ رقم ٣٣٢ ط الهند وقال: هو سليمان بن سليم الكنانى الكلبى أبو سلمة الشامى القاضي (وفي الهامش: (سليم) في الخلاصة بضم أوله شريف الدين الحمصى ويقال: الدمشقي. وفي أصل الترجمة قال: قال المروزى: ثنا أحمد، ثنا أبو المغيرة، ثنا سليمان بن سليم أبو سلمة ثقة، وقال ابن معين وأبو حاتم ويعقوب بن سفيان، ويحيى بن صاعد والدارقطني: ثقة، وقال الآجري عن أبي داود =