للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٥٨/ ٢٠٥٥٤ - "مَنْ أَشْفَقَ مِنْ سَيِّئَةٍ ورجا حَسَنةً فَهُوَ مُؤمِنٌ".

ابن النجار (*) [عن ابن عمر] " (١).

٢٠٥٩/ ٢٠٥٥٥ - "مَنْ أَشْرَكَ باللهِ فَلَيسَ بِمُحْصَنٍ".

ك في تاريخه، ق، وابن عساكر عن ابن عمر وصحح ق وَقْفَه (٢).


= فقال: فأما سميه يحيى بن سليمان الحفرى فما علمت فيه بأسا ثم ذكر بعده يحيى بن سليمان القرشى قال أبو نعيم: فيه مقال وذكره ابن الجوزي فإن كان اثنين فالحفرى ثقة والحديث صحيح على شرط الخطبة والله أعلم، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.
وانظر ميزان الاعتدال - ترجمة يحيى بن سليمان الجعفى رقم ٩٥٣٢، ويحيى بن سليمان الجفرى الإفريقى رقم ٩٥٣٣.
(*) ما بين القوسين المعكوفين من نسخة قوله:
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ١٦٠ - كتاب الإيمان - الفصل السابع في صفات المؤمنين - رقم ٨٠١ من الإكمال بلفظ "من أشفق من سيئة ورجا حسنة فهو مؤمن" وعزاه لابن النجار عن ابن عمر.
وبرقم ٨٠٢ بلفظ "من أشفق من سيئة ورجا حسنة فهو أمارة المؤمن" وعزاه للبخارى في التاريخ عن عمر.
(٢) الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ج ٨ ص ٢١٥/ ٢١٦ - كتاب الحدود - باب من قال من أشرك بالله فليس بمحصن - قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنبأ علي بن الفضل بن محمد بن عقيل، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، حدثني جويرية عن نافع أن ابن عمر كان يقول: "من أشرك بالله فليس بمحصن، هكذا رواه أصحاب نافع عن نافع، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم، ثنا أبي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، أنبأ عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "من أشرك بالله فليس بمحصن" وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى، وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا: أنبأ علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني الحافظ قال: لم يرفعه غير إسحاق ويقال: إنه رجع عنه والصواب موقوف. اهـ.
والحديث في سنن الدارقطني ج ٣ ص ١٤٧ رقم ١٩٨ ط / دار المحاسن - كتاب الحدود والديات - قال: نا عبد الله بن جعفر بن خشيش، نا سلم بن جنادة، نا وكيع عن سفيان، عن موسى بن عقبة، عن نافع عن ابن عمر قال: "من أشرك بالله فليس بمحصن".
وبرقم ١٩٩ قال: نا دعلج، نا ابن شرويه، نا إسحاق، نا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أشرك بالله فليس بمحصن" ولم يرفعه غير إسحاق ويقال: إنه رجع عنه، والصواب موقوف. اهـ.
وقال محققه ولفظ إسحاق بن راهويه في مسنده: ليس فيه رجوع، وإنما أحال التردد على الراوي في رفعه ووقفه. والله أعلم.
والحديث رواه ابن عساكر في تاريخه - التهذيب - ج ٧ ص ٤٢٨ ط بيروت في ترجمة عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان وفيها قال: وأسند الحافظ إليه عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أشرك بالله فليس بمحصن". ورواه ابن خزيمة. اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>