٢٠٢٠/ ٢٠٥١٦ - "مَنْ أسْلَمَ مِنْ فارِس فهو قُرَشِيٌّ".
ابن النجار عن ابن عمر (٢).
٢٠٢١/ ٢٠٥١٧ - "مَنْ أَسْلَمَ على شَيْءٍ فهوَ له".
عد، ق عن أَبي هريرة، ض عن عروة مرسلًا، وعن ابن أَبي مليكة مرسلًا (٣).
= قال: شهدت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - عام حجة الوداع فقال قولا كثيرا حسنا جميلا ثم كان فيما قال: "من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين، وله مثل الذي لنا، وعليه مثل الذي علينا، ومن أسلم من المشركين فله أجره وله مثل الذي لنا، وعليه مثل الذي علينا". والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الإيمان) باب: فيمن أسلم من أهل الكتاب وغيرهم ج ١ ص ٩٣ وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه (القاسم أبو عبد الرحمن) وقد ضعفه أحمد وغيره. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٧ ص ٢٨٥ رقم ٧٨٦ قال: حدثنا خلف بن عمرو العكبرى، ثنا محمد بن معاوية النيسابورى، ثنا ليث بن سعد، عن زيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة". والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: فيمن أسلم على يديه أحد ج ٥ ص ٣٣٤ قال: عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة وفيه محمد بن معاوية النيسابورى، وثقه أحمد وضعفه أكثر الناس، قال يحيى بن معين: كذاب. (٢) الحديث في الصغير برقم ٨٤٣٨ من رواية ابن النجار، عن ابن عمر، قال المناوى: ورواه الديلمى، عن ابن عباس بلفظ: "من أسلم من فارس فهو من قريش، هم إخواننا وعصبتنا" اهـ: بنصه. (٣) الحديث في الكامل لابن عدي ج ٧ ص ٢٦٤٢ في ترجمة ياسين بن معاذ أبو خلف الزيات كوفي قال: ثنا محمد بن خريم، ثنا هشام بن خالد، ثنا مروان بن معاوية، ثنا ياسين بن معاذ، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أسلم على شيء فهو له" وقال ابن عمر عن ياسين بن معاذ الزيات: أصله يمانى يكنى أبا خلف كان من كبار فقهاء الكوفة ومفتيها روى عن الزهري وحماد بن أبي سليمان قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وابن الجنيد: متروك، وقال ابن حبان: يروى الموضوعات. والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الجهاد) باب: من أسلم على شيء فهو له ج ٥ ص ٣٣٥ قال: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أسلم على شيء فهو له".