للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٠١/ ٢٠٤٩٧ - "مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهارهِ بخَير وختَمَهُ بِالْخَيرِ قَال الله -تَعالى- لِملائِكَتِهِ: لا تَكْتُبُوا علَيه ما بَينَ ذَلِكَ مِنَ الذُّنُوب".

طب، ض عن عبد الله بن بسر (١).

٢٠٠٢/ ٢٠٤٩٨ - "مَنِ اسْتَقْبَلَ الْعُلَماءَ فَقَدْ اسْتَقْبلَنى، ومنْ زَارَ الْعُلَماءَ فَقَدْ زَارنِى، ومَنْ جالسَ الْعُلَماءَ فَقَدْ جالسَنِى، ومنْ جالسَني فَكَأَنَّما جالس ربِّي".

الرافعي عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (٢).

٢٠٠٣/ ٢٠٤٩٩ - "مَنِ اسْتَكْملَ وَرَعَهُ حُرِمَ رُؤْيتِى في الْمنَامِ".

الديلمى عن ابن عباس (٣).

٢٠٠٤/ ٢٠٥٠٠ - "مَنِ اسْتَلْحَقَ شَيئًا لَيس مِنْهُ حَتَّهُ الله -عزَّ وجَلَّ- حَتَّ الوَرَقِ".

الشاشى، ص عن سعد بن أَبي وقاص (٤).


(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى ج ١٠ ص ١١٩ قال: وعن عبد الله بن بسر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من استفتح أول نهاره بخير وختمه بخير قال الله -عزَّ وجلَّ- لملائكته لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب".
قال الهيثمي: رواه الطبراني من طريق الحجاج بن يحيى المؤذن، عن عمر بن عمرو بن عبد الأحمسوسى، والجراح بن يحيى لم أعرفه وبقية رجاله ثقات، ولم يرو عن عمر بن عمرو إلا الجراح بن مليح البلزانى الشامى فإن كان هو أياه فهو ثقة.
والحديث في الصغير برقم ٨٤٢٣ بلفظه من رواية الطبراني في الكبير والضياء المقدسي، عن عبد الله بن بسر.
قال المناوى: قال الهيثمي: فيه الجراح بن يحيى المؤذن لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
(٢) الحديث في كنز العمال كتاب (العلم) باب: الترغيب فيه ج ١٠ ص ١٧٠ برقم ٢٨٨٨٣ من رواية الديلمى عن أنس بن مالك- بلفظه.
(٣) ورد الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٤٦٣ حديث رقم ٧٣٢٥ تحت عنوان الورع الذموم.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٨٤٢٤ من رواية الشاشى والضياء، عن سعد- بلفظ: (من استلحق شيئًا ليس منه حته الله حت الورق) ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أبو الهيثم بن كليب يروى الشمائل، عن الترمذي نسبه إلى الشاشى -بمعجمتين- مدينة وراء نهر سيحون خرج منها جمع من العلماء والضياء المقدسي، عن سعد بن أبي وقاص.

<<  <  ج: ص:  >  >>