= والحديث في مجمع الزوائد باب (فيمن فاته الوتر) ج ٢ ص ٢٤٦ قال: عن الأغر المزنى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أدركه الصبح فلم يوتر فلا وتر له" وقال الهيثمي: رواه البزار عن صالح بن معاذ البغدادي شيخه، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. وانظر الحديث في المستدرك للحاكم (كتاب الوتر) ج ١ ص ٣٠٢ من طريق أبي نضرة روى الحديث بلفظه عن أبي سعيد. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في مصنف عبد الرزاق (باب فوات الوتر) ج ٣ ص ٩ رقم ٤٥٩١ قال: عبد الرزاق عن جعفر عن سليمان، عن أبي هارون العبدى عن أبي سعيد الخدري قال: لا أعلمه- قال: إلا رفعه، قال: "من أدركه الفجر ولم يوتر فلا وتر له". (١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٣٥٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منه، ومن صام تطوعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه". والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الصوم) باب: في قضاء الفائت من شهر رمضان- ج ٣ ص ١٧٩ قال: عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منه، ومن صام تطوعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه". وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار، وهو حديث حسن. والملحوظ أن في السيوطي نقصا لجملة: "لم يتقبل منه، ومن صام تطوعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه" ولعلها سقطت من الناسخ إذ لم نجد في المسند مثل هذه الرواية الناقصة، والمعنى بدونها غير واضح. (٢) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب الأذان والسنة فيها) باب إذا أذن وأنت في المسجد فلا تخرج ج ١ رقم ٧٣٤ ص ٢٤٢ قال: حدثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن وهب، أنبأنا عبد الجبار بن عمر، عن بن أبي فروة، عن محمد بن يوسف مولى عثمان بن عفان عن أبيه، عن عثمان قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أدركه الأذان في المسجد ثم خرج" الحديث. =