(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٧٦ - كتاب البيوع- باب فيمن غصب أرضًا- قال: وعن أبي شريح الخزاعي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين" رواه الطبراني في الكبير وفيه (عبد الله بن شبيب) وهو ضعيف جدًّا. و"ترجمة عبد الله بن شبيب" في الميزان ج ٢ ص ٤٣٨ رقم ٤٣٧٦ وقال: هو عبد الله بن شبيب أبو سعيد الربعى إخباري علامة، لكنه واه قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، قلت: يروى عن أصحاب مالك، فقال: يحل ضرب عنقه. و(أبو شريح) ترجم له ابن حجر في الإصابة ج ١٢ ص ١٩٢ رقم ٦١١ - وقال: هو (أبو شريح) الخزاعى ثم الكعبى خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: هانى، وقيل: كعب بن عمرو أسلم قبل الفتح وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديت وروى أيضًا عن ابن مسعود - رضي الله عنه - روى عنه نافع بن جبير بن مطعم وأبو سعيد المقبرى. (٢) ما بين القوسين بياض بالأصول. وحديث أنس في الرشوة -أورده الشوكانى في نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٢٣ - كتاب الأقضية- باب في شرح حديث لعن الله الراشى، قال: وأخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه من حديث أنس بلفظ (هدايا العمال سحت). (٣) الحديث في كنز العمال -كتاب الصحبة من قسم الأقوال- باب الترهيب عن صحبة السوء- ج ٩ ص ١٥٦ رقم ٢٥٥٠١ قال: "من أخذ بركاب رجل لا يرجوه ولا يخافه غفر له"، وعزاه لابن عساكر عن ابن عباس.