حم، والدارمي، ن، ع، حب، وابن أبي عاصم، ق، ض عن جابر (٣).
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدي ج ٣ ص ٤١٠ قال: وأخرج الحسن بن سفيان عن ابن كردوس عن أبيه: "من أحيا ليلتى العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب". وقال الزبيدي تعليقًا على هذا الحديث أما حديث عبادة بن الصامت فأخرجه أيصًا الحسن بن سفيان، وفي سنده (بشر بن رافع) متهم بالوضع، وفي سند الطبراني (عمر بن هارون البلخى)، ضعيف. قال الحافظ ابن حجر: وقد خولف في صحابيه وفي رفعه. وأخرجه ابن ماجة من حديث بقية، عن أبي أمامة بلفظ: "من قام ليلتى العيد لله محتسبًا لم يمت قلبه حين تموت القلوب" وبقية صدوق، ولكنه كثير التدليس، وقد رواه بالعنعنة ورواه ابن شاهين بسند فيه ضعف ومجهول. وقد استدل النووي في الأذكار باستحباب الإحياء بحديث عبادة قال: فإنه وإن كان ضعيفًا لكن أحاديث الفضائل تسامح فيها، والله أعلم. (٢) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في (كتاب الأحكام) باب: ما ذكر في إحياء الموات ج ٣ ص ٦٥٤، ٦٥٥ رقم ١٣٧٩ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من أحيا أرضا ميتة فهي له". قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. وقال المحقق: لم يخرجه من أصحاب الكتب الستة أحد سوى الترمذي. (٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٠٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحيا أرضا ميتة فله منها -يعني أجرًا- وما أكلت العوافى منها فهو له صدقة". =