للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، خ، م، هـ عن ابن مسعود، وابن قانع عن شرحبيل بن حسنة (١).

١٧٧١/ ٢٠٢٦٧ - "مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَينَهُ وَبَينَ اللهِ، كَفَاهُ اللهُ مَا بَينَهُ وَبَينَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَح اللهُ عَلانِيَتهُ، وَمَنْ عَمِلَ لآخِرَتِه، كَفَاهُ اللهُ دنيَاهُ".

ك في التاريخ عن ابن عمرو (٢).

١٧٧٢/ ٢٠٢٦٨ - "مَنْ أَحْسَن مِنْكُم أَنْ يَتَكَلَّم بِالعَربِيَّة، فَلَا يَتَكَلَّمَنَّ بالفَارسِيَّةِ؛ فَإِنَّه يُورِثُ النِّفَاقَ".


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند عبد الله بن مسعود- ج ١ ص ٤٠٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن منصور عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أيؤاخذ أحدنا بما عمل في الجاهلية؟ ، قال: "من أحسن في الإسلام. . . الحديث".
والحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج ١٢ ص ٢٢٣ ط / الطبعة البهية المصرية سنة ١٣٤٨ هـ- كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم. . . إلخ، بلفظ: حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان عن منصور والأعمش، عن أبي وائل عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "من أحسن في الإسلام. . . . الحديث".
والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي ج ٢ ص ١٣٦ ط / المصرية ١٣٤٧ هـ ١٩٢٩ م- كتاب الإيمان- باب هل يؤاخذ بحديث الجاهلية؟ ، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي ووكيع (ح)، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قلنا يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ ، قال: "من أحسن في الإسلام. . . الحديث".
ورواه ابن ماجة في سننه ج ٢ ص ٤١٧ برقم ٤٢٤٢ ط / الحلبى- كتاب الزهد- باب ذكر الذنوب- بسنده عن عبد الله قال: قلنا: يا رسول الله أنؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية، ومن أساء أخذ بالأول والآخر".
والحديث في الصغير برقم ٨٣٣٨ لأحمد والبخارى، ومسلم وابن ماجة عن ابن مسعود.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٣٣٩ للحاكم في تاريخه عن ابن عمرو بدون الجملة الأخيرة وهي: (ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه) ورمز له بالحسن، قال المناوى: ظاهره أن هذا هو الحديث بتمامه، والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الحاكم "ومن عمل لآخرته كفاه الله -عزَّ وجلَّ- دنياه" انتهى بحروفه، ثم قال المناوى: رواه الحاكم في تاريخ نيسابور عن ابن عمرو بن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده اهـ.
والحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٨٤٥ برقم ٤٣٣٦١ - الكتاب الخامس من حرف اليم في الواعظ والحكم -الفصل الثالث من الثلاثيات- الثلاثيات من الإكمال- بلفظه من رواية الحاكم عن ابن عمر وتعقب.
وفي ج ١ ص ٢٧ برقم ٥٢٧٦ - الإخلاص بلفظه ما عدا الجملة الأخيرة (ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه) للحاكم في تاريخه عن ابن عمرو.

<<  <  ج: ص:  >  >>