للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٩٠/ ٢٠١٨٦ - "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِبْرَاهيمَ في خُلَّتِهِ فَليَنْظُرْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ في سَمَاحتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى نُوحٍ في شِدَّتِهِ فَلينْظُر إِلَى عُمرَ في شَجاعَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِدْرِيس في رِفْعَته فَليَنْظُرْ إِلَى عُثْمَانَ في رَحْمتِهِ، وَمَنْ أَحبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا في جهَاوَتِه (*) فَليَنْظُرْ إِلَى عَلِيٍّ في طَهارَتِهِ".

ابن عساكر عن أَنس، وقال: هذا حديث شاذ بمرة، وفي إِسناده غير واحد مجهول (١).

١٦٩١/ ٢٠١٨٧ - "مَنْ أَحَبَّ هَؤلاءِ فَقَدْ أَحَبَّنِى، ومَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِى -يعني- "الحَسَنَ وَالْحُسَين وَفَاطِمَة وَعَلِيًا".

ابن عساكر عن زيد بن أَرقم (٢).

١٦٩٢/ ٢٠١٨٨ - "مَنْ أَحَبَ أَنْ يَقْرَأَ القُرآنَ غَضًا وَعَرِيضًا فَليَقْرَاهُ بِقِرَاءَةِ زَيدٍ".

ابن عساكر عن عطية بن قيس الكلابى، وفيه الواقدي (٣).


(*) بعد قوله: "في جهاوته" بياض بالأصل.
(١) الحديث في كنز العمال في فضائل الخلفاء مجتمعة من الإكمال ج ١١ ص ٦٣٤ رقم ٣٣٠٩٠ ط / البلاغة حلب.
الخلة: الصداقة الخالصة المتينة التي تخللت القلب وجمعها خلال. قال تعالى: (من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خُلةٌ ولا شفاعة" والخلة -بالفتح- الفقر والحاجة، والخلة مثل الخصلة وزنا ومعتى، والجمع خلال والخليل: الصديق المخلص وجمعه أخلاء، قال تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلًا) أي: أكرمه إكرام الخليل لخليله.
يقال أجهت السماء: انكشفت سحبها، وأجهت الأرض: وضحت معالمها. وقوله "في جهاوته" أي: في قدره ومنزله ووضوحه وجاهه.
(٢) الحديث في كنز العمال في فضل أهل البيت ج ١٢ ص ١٠٣ رقم ٢٤١٩٤ ط / البلاغة حلب من رواية ابن عساكر. عن زيد بن أرقم.
(٣) و (الواقدي) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٦٦٣ رقم ١٩٩٣ قال: هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ولد سنة ثلاتين ومائة ولقى ابن جريج وابن عجلان ومعمرا وثور بن يزيد قال الخطيب في تاريخه- قدم الواقدي بغداد، ولى قضاء الجانب الشرقي منها ومات وهو على القضاء سنة لسبع ومائتين في ذي الحجة. واستقر الإجماع على وهن الواقدي.

<<  <  ج: ص:  >  >>