ابن عساكر عن عطية بن قيس الكلابى، وفيه الواقدي (٣).
(*) بعد قوله: "في جهاوته" بياض بالأصل. (١) الحديث في كنز العمال في فضائل الخلفاء مجتمعة من الإكمال ج ١١ ص ٦٣٤ رقم ٣٣٠٩٠ ط / البلاغة حلب. الخلة: الصداقة الخالصة المتينة التي تخللت القلب وجمعها خلال. قال تعالى: (من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خُلةٌ ولا شفاعة" والخلة -بالفتح- الفقر والحاجة، والخلة مثل الخصلة وزنا ومعتى، والجمع خلال والخليل: الصديق المخلص وجمعه أخلاء، قال تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلًا) أي: أكرمه إكرام الخليل لخليله. يقال أجهت السماء: انكشفت سحبها، وأجهت الأرض: وضحت معالمها. وقوله "في جهاوته" أي: في قدره ومنزله ووضوحه وجاهه. (٢) الحديث في كنز العمال في فضل أهل البيت ج ١٢ ص ١٠٣ رقم ٢٤١٩٤ ط / البلاغة حلب من رواية ابن عساكر. عن زيد بن أرقم. (٣) و (الواقدي) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٦٦٣ رقم ١٩٩٣ قال: هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي ولد سنة ثلاتين ومائة ولقى ابن جريج وابن عجلان ومعمرا وثور بن يزيد قال الخطيب في تاريخه- قدم الواقدي بغداد، ولى قضاء الجانب الشرقي منها ومات وهو على القضاء سنة لسبع ومائتين في ذي الحجة. واستقر الإجماع على وهن الواقدي.