للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٧٨/ ٢٠١٧٤ - "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْثِرَ اللهُ خَيرَ بيتِهِ فَليتَوضأ إِذَا حضَر غَدَاؤُهُ وإِذَا رُفِع".

هـ، هب وضعَّفه عن أَنس - رضي الله عنه - (١).


= والحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) فضل الأنصار ج ١٢ ص ١٥٨ رقم ١٢٤٠٥ قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، قال حدثنا سعد بن المنذر عن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن الحارث بن زياد: من أصحاب بدر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب الأنصار أحبه الله حين يلقاه ومن أبغض الأنصار أبغضه الله حين يلقاه".
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ترتيب الأمير علاء الدين الفارسى، باب فضل الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - ج ٩ ص ١٩٥ رقم ٧٢٢٩ قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان قال: حدثنا أبي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن (سعد) بن المنذر بن أبي حميد الساعدى عن حمزة بن أبي أسيد قال: سمعت الحارث بن زياد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب الأنصار أحبه الله يوم يلقاه ومن أبغض الأنصار أبغضه الله يوم يلقاه".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما يرويه الحارث بن زياد الأنصاري ج ٣ ص ٢٩٩ رقم ٣٣٥٧، ٣٣٥٨.
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في السنن في كتاب (الأطعمة) باب الوضوء عند الطعام ج ٢ ص ١٠٢٥ رقم ٣٢٦٠ قال: حدثنا جنادة بن المغلس، حدثنا كثير بن سليم، سمت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أحب أن يكثر الله خير بيته. ... إلخ الحديث".
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى في (الترغيب في غسل اليد قبل الطعام- إن صح الخبر وبعده) ج ٣ ص ١٥١ قال: وروى عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أحب أن يكثر الله خير بيته ... الحديث" وقال: رواه ابن ماجه والبيهقي والمراد بالوضوء: غسل اليدين.
والحديث في الصغير برقم ٨٣١١ بلفظه من رواية ابن ماجه عن أنس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الزين العراقي: وجنادة وكثير ضعيفان، وجزم المنذرى بضعف سنده وقال في الميزان: ضعفه ابن المزني وأبو حاتم، وقال النسائي: متروك وقال أبو زرعة: واه، وقال البخاري: منكر الحديث وساق له أخبارا هذا منها. اهـ: مناوى.
وقوله: "فليتوضأ إذا حضر غداؤه وإذا رفع".
يحتمل أن المراد الوضوء الشرعي، ويحتمل اللغوي، ويؤيده ما ذكره المنذرى في ترغيبه أن المراد به غسل اليدين قبل الطعام وبعده.
والغداء: طعام الغدوة وجمعه أغدية. وتغدى: أكل أول النهار. والغداء -ككساء: ما به نماء الجسم وقوامه، والظاهر أن المراد بالغداء في الحديث الطعام الذي يتغذى به الجسم وإن أكل آخر النهار، لا أن المراد ما يؤكل أوله فقط.

<<  <  ج: ص:  >  >>