للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٤٧/ ٢٠١٤٣ - "مَنِ اتَّخَذَ مِنَ الْخَدَمِ غَيرَ ما يَنْكِحُ ثُمَّ بغَين فَعَلَيهِ مِثْلُ آثَامِهنَّ مِنْ غَير أَنْ ينْقُص مِنْ آثَامِهِن شَيْءٌ".

ز عن سلمان (١).

١٦٤٨/ ٢٠١٤٤ - "مَنِ اتَّصَلَ بالْقَبائِلِ فَاعْضُوه بِهِنَّ أَبيه ولا تَكْنُوا".

ش عن أُبى (٢).

١٦٤٩/ ٢٠١٤٥ - "مَن اتَّقَى اللهَ عاش قَويًّا، وَسَارَ في بِلادِهِ آمِنًا".

حل عن علي (٣).


(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٩٨ (كتاب النكاح) باب حق السراري، قال: عن سلمان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من اتخذ من الخدم غير ما ينكح ثم بغين فعليه مثل آثامهن من غير أن ينتقص من آثامهن شيئًا" قال الهيثمي: رواه البزار عن عطاء بن يسار عن سلمان ولم يدركه، وفيه من لم أعرفهم.
والحديث في الصغير برقم ٨٢٩٧ من رواية البزار عن سلمان بلفظه ورمز له بالضعف.
قال المناوى: وفيه " عطاء بن يسار" عن سلمان الفارسى، قال عبد الحق: وعطاء لم يعلم سماعه منه فإن فيه سعيد بن الجرو ولا أعل له وجودا إلا هنا, وفيه "سلمة بن كلثوم" يروى عنه جمع ومع ذلك هو مجهول الحال.
وترجمة (سلمة بن كلثوم) في تهذيب التهذيب لابن حجر ج ٤ ص ١٥٥ ط / الهند رقم ٢٦٨ وفيها: سلمة بن كلثوم الكندى الشامى، قيل: إنه دمشقى سكن حمص، وفيها قال أبو توبة: حدثنا سلمة بن كلثوم -وكان من العابدين ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهنأ منه، وقال أبو زرعة الدمشقي. قلت لأبي اليمان: ما تقول في سلمة بن كلثوم، قال: ثقة كان يقاس بالأوزاعي.
(٢) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب الفتن، باب من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها / ج ١٥/ ٣٢، ٣٣ رقم ١٩٠٢٩ بلفظ: حدثنا وكيع، عن كهمس عن الحسن، عن أبي بن كعب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من اتصل بالقبائل اعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا".
قل المحقق: في نسخة "م" "لا تكونوا" بدلا من "ولا تكنوا" والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند ٥/ ١٣٦ من طريق يونس عن الحسن.
ومعنى "اعضوه" أي: ارموه بالعضيهة، وهي البهتان والكذب اهـ: نهاية.
(٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٨ ص ٦٢١ في (كتاب التوبة) الركن الرابع في دواء التوبة، عن علي، وهو في كشف الخفا ج ١ ص ٣٧٣ في تعليقه على حديث (تقوى الله رأس كل حكمة) قال: وللعسكرى عن سمرة رفعه: "من اتقى الله عاش قويا وسار في بلاد عدوه آمنا".
والحديث في الصغير برقم ٨٢٩٨ من رواية أبي نعيم في الحلية بلفظه عن علي ورمز له بالضعف.
قال المناوى تعليقا على قوله: (وسار في بلاده آمنا) كذا فيما وقفت عليه من النسخ، لكن لفظ رواية العسكري (وسار في بلاد عدوه).

<<  <  ج: ص:  >  >>