ابن جرير عن أَبي سعيد وعن أَبي هريرة، وعن أَنس (٣).
(١) في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٥٩، ٦٠ (كتاب الأدب) باب ما جاء في الجلوس وكيفيته وخير المجالس، عن أبي موسى الأشعرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال. "ما من رجل يأتي قومًا ويوسعون له حتى يرضى إلا كان حقًّا على الله رضاهم" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه سليمان بن سلمة الخبائرى وهو متروك. وحديثنا في كنز العمال (كتاب الصحبة) التعظيم والقيام- برقم ٢٥٤٩٥ من الإكمال. وترجمة الضحاك بن عبد الرحمن في الإصابة فِي ج ٥ ص ٢٠٧ ط / الفجالة الجديدة برقم ٤٢٠٩ وفيها: أنه ذكره في التابعين: البخاري وابن أبي حاتم وابن سعد والعجلى ووتقه، وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابى، روى عنه أبو موسى الأشعرى، ومع ذلك قال أبو حاتم: إن روايته عنه مرسلة. مات سنة خمس ومائة، وقيل غير ذلك. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٢٨٨ رقم ٣٤٠٥ ط / المجلس العلمي في (باب المشي إلى الصلاة) قال: عبد الرزاق عن الثوري عن سعد بن إبراهيم قال: حدثني عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أتى منكم الصلاة فليأتها بوقار وسكينة، فليصل ما أدرك، وليقض ما فاته أو سبقه". والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٢٨٢ ط / المكتب الإسلامي (مسند أبي هريرة) بسند عبد الرزاق ولفظه. (٣) في مجمع الزوائد في ج ٢ ص ١٧٥ (كتاب الصلاة) باب في الجمعة وفضلها قال: عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل" قال الهيثمي: رواه الجزار وفيه يزيد الرقاشي وفيه كلام، ثم رواه بهذا اللفظ عن جابر وقال: رواه البزار وفيه "قيس بن الربيع" وثقه شعبة والثورى وضعفه جماعة. ورواه كذلك بنفس اللفظ عن أبي سعيد وقال: رواه البزار وفيه "أسيد بن زيد" وهو كذاب. وحديثنا في كنز العمال، في غسل الجمعة من كتاب الصلاة برقم ٢١٢٦٧ من الإكمال.