١٥٨٠/ ٢٠٠٧٦ - "منْ آذَانِى في أَهْلِى فَقَد آذَى الله".
= من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من آذى ذميا فأنا خصمه ... الحديث بلفظه" قال الخطيب: هذا حديث منكر بهذا الإسناد، والحمل فيه عندي على المذكر فإنه كان غير ثقة، ونقلت من خط القاضي أبي يعلى محمد بن الحسين بن الفراء قال: نقلت من خط أبي حفص البرمكى قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد الصيدلانى يقول: سمعت أبا بكر المروزى يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: أربعة أحاديث تدور على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأسواق ليس لها أصل، ومنها: من آذى ذميا ... الحديث. (١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في "كتاب الحج" باب من أخاف أهل المدينة وأرادهم بسوء ج ٣ ص ٣٠٧ قال: وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من آذى أهل المدينة آذاه الله .. الحديث". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه "العباس بن الفضل الأنصاري" وهو ضعيف. والحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى في وصف المدينة ج ٢ ص ٢٥١ رقم ٨ قال: وروى عن عبد الله بن عمرو - صلى الله عليه وسلم -. أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من آذى أهل المدينة آذاه الله، وعليه لعنة الله ... الحديث". وقال: رواه الطبراني في الكبير. وترجمة العباس بن الفضل الأنصاري في تهذيب التهذيب لابن حجر ج ٥ ص ١٢٦ رقم ٢٢٠ وقال: عباس بن الفضل الأنصاري الوقعى أبو الفضل البصري نزيل الموصل. روى عن قرة بن خالد ويونس بن عبيد وداود ابن أبي هند وخالد الحذاء وعوف الأعرابى وغيرهم. وقال أبو زرعة: كان لا يصدق. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. ضعيف الحديث وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة ... إلخ. (٢) هذا الحديث وما بعده إلى حوالي عشر صفحات من التونسية فقط. وساقط من نسخة (قولة). والحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى في (كتاب البروالصلة) باب: الترهيب من أذى الجار ... إلخ ج ٣ ص ٣٥٤ رقم ١٣. قال: وروى عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من آذى جاره فقد آذانى ... " وعزاه إلى الشيخ ابن حبان في كتاب التوبيخ.