= وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه في الفضائل ج ١٢ ص ١٢١ رقم ١٢٣٠٥. والحديث في الصغير برقم ٨٢٠٣ من رواية ابن ماجه: عن علي والحاكم، والبيهقي: عن ابن مسعود. ورمز المصنف لصحته. قال المناوى: ملئ إيمانًا إلى مشاشه: يعني اختلط الإيمان بلحمه ودمه وعظمه وامتزج بسائر أجزائه امتزاجًا لا يقبل التفرقة، فلا يضره الكفر حين أكرهه عليه كفار مكة بضروب العذاب، وفيه نزل (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) قال في الفتح: وهذه الصفة لا تقع إلا ممن أجاره الله من الشيطان الرجيم، ومن ثم جاء عن ابن مسعود في الصحيح أن عمارا أجاره الله من الشيطان، رواه ابن ماجه عن علي أمير المؤمنين، ورواه الحاكم في المستدرك عن ابن مسعود وفي الباب عن عائشة عند البزار، قالت: ما أحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا لو شئت لقلت فيه ما خلا عمار، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ملئ عمار إيمانًا إلى مشاشه". قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح وقال ابن حجر في الفتح: إسناده صحيح. ومشاشته: هي رؤس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين. (١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (كتاب الفضائل) فضائل عمار ج ١٢ ص ١٢٠ رقم ١٢٣٠١ قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: ثنا عمر بن أبي زائدة، عن وردان المؤذن أنه سمع القاسم بن مخيمرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ملئ عمار إيمانًا إلى المشاش وهو ممن حرم على النار". والحديث في كنز العمال برقم ٣٣٥٤٢ بلفظ "ملئ عمار إيمانًا إلى المشاش وهو ممن حرم على النار" عن القاسم بن مخيمرة مرسلًا.