ابن سعد عن كريمة بنت المقداد بن الأسود البهرانى (١).
١٥١٠/ ٢٠٠٠٦ - "معدُّ بن عدنَانَ، بن أُدد، بن زَيد، بن برى، بن أَعْراقِ الثَّرى، أَهْلَكَ عادًا وثَمُودًا، وأصْحاب الرَّسِ، وقُرونًا بين ذَلِك كثِيرًا، لا يعْلَمُهُمْ إِلا اللهُ".
(١) انظر الحديث الآتي بعد. (٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب " التفسير "ج ٢ ص ٤٦٥ قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدى -ببغداد- ثنا أحمد بن حيان بن ملاعب، ثنا خالد بن مخلد القطوانى، ثنا موسى بن يعقوب عن عمه الحارث بن عبد بن أبي ربيعة عن أبيه عن أم سلمة - رضي الله عنه - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "معد بن عدنان بن أدد بن زيد بن برى بن أعراق الثرى" قالت: ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أهلك عادا وثمودا، وأصحاب الرس وقرونًا بين ذلك كثيرا لا يعلمهم إلا الله" قالت أم سلمة: وأعراق الثرى: إسماعيل بن إبراهيم وزيد بن هميسع وبرى نبت. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب "العلم" باب: في علم النسب ج ١ ص ١٩٣ قال: وعن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "معد بن عدنان بن أدد بن زيد بن برى بن أعراق الثرى" قالت: ثم يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أهلك عادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرًا، لا يعلمهم إلا الله" فكانت أم سلمة تقول: معد معد، وعدنان عدنان، وأدد أدد، وزيد بن هميسع، وبرى نبت وأعراق الثرى: إسماعيل بن إبراهيم. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير وفيه: عبد العزيز بن عمران من ذرية عبد الرحمن بن عوف، وقد ضعفه البخاري وجماعة، وذكره ابن حبان في الثقات. (٣) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي في الأصل الثاني والأربعين بعد المائة في المعمرين في الإسلام ص ١٧٧ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: قال: قال - عليه السلام -: (معترك المنايا بين الستين إلى السبعين). والحديث في الصغير برقم ٨١٨٧ بلفظه من رواية الحكيم عن أبي هريرة ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه الحكيم في نوادره عن أبي هريرة، وفيه محمد بن ربيعة أورده الذهبي في ذيل الضعفاء وقال: لا يعرف، وكامل أبو العلاء أورده الذهبي في الضعفاء. وقال: خرجه ابن حبان ولم يصب في اقتصاره على الحكيم لما فيه من إيهام أنه لا يوجد مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، مع أن البيهقي خرجه في الشعب باللفظ المزبور عن أبي هريرة، وكذا الخطيب في التاريخ، وأبو يعلى، والديلمى، والقضاعى ويخرهم، وضعفه في الفتح إبراهيم بن الفضل. وانظر تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة محمد بن عبد الله أبي عبد الله البيضاوى ج ٢ ص ٤٧٦ رقم ٣٠٢٩. و (المعترك) موضع الاعتراك للحرب، و (المنايا) جمع منية ومعتركها ملابسة شدائدها.