ابن فيل، والديلمى، والخطيب، ض، وابن عساكر عن جابر (٢).
(*) هكذا في أصول الجامع الكبير (جيل) وفي الطبراني ومجمع الزوائد (ملك) كما سترى. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٥ ص ١٧٨ رقم ٤٩٣٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن داود المكي: ثنا محمد بن إسماعيل الوسادى، ثنا نمرة بن ربيعة: عن عبد الله بن شوذب: عن أبي الجويرية: عن بدر بن خالد قال: وقف علينا زيد بن ثابت يوم الدار فقال: ألا تستحيون ممن تستحى منه الملائكة، قلنا؟ وما ذاك: قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مر بى عثمان وعندى ملك من الملائكة فقال: شهيد يقتله قومه: إنا لنستحى منه". قال بدر: فانصرفنا عنه عصابة من الناس. والحديث في مجمع الزوائد كتاب المناقب باب: مناقب عثمان - رضي الله عنه - ج ٩ ص ٨٢ بلفظ: عن زيد بن خالد قال: وقف علينا زيد بن ثابت يوم الدار فقال: ألا تستحيون ممن تستحى منه الملائكة؟ قلت: وما ذاك؟ قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مر بى عثمان وعتدى ملك من الملائكة فقال: شهيد يقتله قومه إنا لنستحى منه" قال بدر: فانصرفنا عنه عصابة من الناس، رواه الطبراني. وفيه محمد بن إسماعيل الوسادى وكان يضع الحديث. وعن الحسن: وذكر عثمان وشدة حيائه قال: "إن كان ليكون في البيت، والباب مغلق فما وضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء يمنعه الحياء أن يقيم صلبه" رواه أحمد ورجاله ثقات. (*) في نسخة قوله: "وجهه" مكان "جبهته". (*) ما بين القوسين المعقوفين من نسخة قوله. (٢) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ج ٩ ص ٩٢ رقم ٦٧٢ ط / الخانكى بالقاهرة. قال: حدثنا علي بن الحسين بن بندار الأذنى - بمصر - حدثنا أبو طاهر بن فيل، حدثنا سعيد بن نصير البغدادي، حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعى قال: سمعت محمد بن المنكدر يحدث عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مر رجل ممن كان قبلكم بجمجمة فنظر إليها فحدث نفسه بشيء ثم قال: "يا رب أنت أنت، وأنا أنا، أنت العواد بالمغفرة، وأنا العواد بالذنوب، وخرَّ لله ساجدًا، فقيل له: ارفع رأسك فأنت العواد =