١٣٩٩/ ١٩٨٩٥ - "مثَلُ الذِى يعُودُ في صَدَقِته كَمثَل الْكَلب يعُودُ في قَيئِه".
ع عن عمر (٣).
= والحديث في إتحاف السادة المتقين في حقوق المسلم ج ٦ ص ٢٥٣ قال: روى الطبراني من حديث سهل بن سعد: "مثل المؤمن من أهل الإيمان مثل الرأس من الجسد، يألم مما يصيب أهل الإيمان كما يألم الرأس مما يصيب الجسد". (*) يحتمل أن يكون معنى (تبقها) تتركها من أبقى أو تهلكها من وبق .. (١) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز) باب: مثل المؤمن كمثل السنبلة ج ٢ ص ٢٩٣ قال: وعن أَنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كمثل ريشة بفلاة تقلبها الريح وتقلها أخرى". وقال الهيثمي: رواه البزار، وفيه أحمد بن عبد الجبار العطاردى وثقه الدارقطني، وغيره وقال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز) باب: كفارة المريض وما له من الأجرج ٢ ص ٣٠٢ قال: وعن عبد الرحمن بن أزهر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى، كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها". قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه من لم يعرف. وعبد الرحمن بن أزهر ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٢٦٣، ذكر الحديث في ترجمته. (٣) الحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده - مسند عمر بن الخطاب - ج ١ ص ١٩٥، ١٩٦ رقم ٨٦ قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد عن زيد ج أسلم: عن أبيه: عن عمر ابن الخطاب قال: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يعود في صدقته، كمثل الكلب يعود في قيئه". قال المحقق: إسناده صحيح. وأخرجه مالك في الموطأ ج ١ ص ١٨٩ في الزكاة (٥٠) باب: استرداد الصدقة والعود بها، وأحمد ١/ ٥٤، والبخارى في الهبة (٢٦٢٣) باب: لا يحل لأحد أن يرجع في هبته، ومسلم في الهبات (١٦٢٠) باب: كراهية شراء الإنسان ما تصدق به، وكلهم من طريق مالك عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد، وفي الباب عن ابن عباس عند أحمد ١/ ٢١٧، ٢٣٧، ٢٨٩، والبخارى في الهبة، وأبو داود في البيوع، والنسائي في الهبة؛ وابن ماجة في الهبات.