للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طب، وسمويه، ض عن جندب بن عبد الله (١).

١٣٤١/ ١٩٨٣٧ - "مَثَلُ الْمَرِيض إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مرَضهِ، كمَثَلِ الْبَرادةِ تَقَعُ مِن السَّمَاءِ في صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا".

الحكيم، والبزار، والديلمى، وابن عساكر عن أَنس (٢).

١٣٤٢/ ١٩٨٣٨ - "مَثَلُ مَنْ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ وَيَنْسى نَفْسَهُ، كمَثَلِ الْمِصْبَاحِ الَّذي يُضِئُ لِلنَّاس، وَيَحْرقُ نَفْسَهُ، وَمَنْ رَايَا النَّاسَ بِعِلْمِهِ رَايَا اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَمَّعَ


(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في "ما رواه أبو تميمة الهجيمى، عن جندب "ج ٢ ص ١٧٨ رقم ١٦٨١ قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، والحسن بن علي العمرى، قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا علي بن سليمان الكلبى، حدثني الأعمش، عن أبي تميمة، عن جندب بن عبد الله الأزدى صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: انطلقت أنا وهو إلى البصرة حتى أتينا مكانا يقال له: بيت المسكين وهو من البصرة مثل الثوبة من الكوفة فقال: هل كنت تدارس أحدا القرآن؟ فقلت: نعم، قال: فإذا أتينا البصرة فأتنى بهم فأتيته بصالح بن مسرح. وبأبى بلال، ونجدة، ونافع بن الأزرق، وهم في نفسي يومئذ من أفاضل أهل البصرة، فأنشأ يحدثنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال جندب. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل العالم والذي يعلم الناس الخير .. الحديث".
وانظر رقم ١٦٧٨ من المعجم الكبير للطبرانى.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في "كتاب العلم" باب: فيمن لم ينتفع بعلمه ج ١ ص ١٨٤، ١٨٥ بلفظه كما في المعجم الكبير. وقال: رواه الطبراني في الكبير، وله طريق تأتى في قتال أهل البغي، ورجاله موثقون.
(٢) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد باب: كفارة "سيئات المريض وما له من الأجر" من كتاب "الجنائز" ج ٢ ص ٣٠٣ قال: وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المريض إذا برأ وصح من مرضه ... الحديث"، وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط وفيه (الوليد بن محمد الموقرى) وهو ضعيف.
وذكره الإمام العزالى في إحياء علوم الدين في باب: ترك التداوى قد يحمد في بعض الأحوال ج ٤ ص ٢٨١ ط- الحلبى بلفظ: "لا تزال الحمى والمليلة بالعبد حتى يمشى على الأرض كالبردة ما عليه ذنب ولا خطيئة".
وقال العراقي: حديث "لا تزال الحمى ... الحديث" رواه أبو يعلى، وابن عدي من حديث أبي هريرة، والطبراني من حديث أبي الدرداء نحوه، وقال: الصراع بدل الحمى، وللطبرانى في الأوسط من حديث أنس "هل المريض إذا صح ... الحديث"، وقال. وأسانيده ضعيفه. أهـ: عراقى.

<<  <  ج: ص:  >  >>