(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في "ما رواه أبو تميمة الهجيمى، عن جندب "ج ٢ ص ١٧٨ رقم ١٦٨١ قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، والحسن بن علي العمرى، قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا علي بن سليمان الكلبى، حدثني الأعمش، عن أبي تميمة، عن جندب بن عبد الله الأزدى صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: انطلقت أنا وهو إلى البصرة حتى أتينا مكانا يقال له: بيت المسكين وهو من البصرة مثل الثوبة من الكوفة فقال: هل كنت تدارس أحدا القرآن؟ فقلت: نعم، قال: فإذا أتينا البصرة فأتنى بهم فأتيته بصالح بن مسرح. وبأبى بلال، ونجدة، ونافع بن الأزرق، وهم في نفسي يومئذ من أفاضل أهل البصرة، فأنشأ يحدثنى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال جندب. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل العالم والذي يعلم الناس الخير .. الحديث". وانظر رقم ١٦٧٨ من المعجم الكبير للطبرانى. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في "كتاب العلم" باب: فيمن لم ينتفع بعلمه ج ١ ص ١٨٤، ١٨٥ بلفظه كما في المعجم الكبير. وقال: رواه الطبراني في الكبير، وله طريق تأتى في قتال أهل البغي، ورجاله موثقون. (٢) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد باب: كفارة "سيئات المريض وما له من الأجر" من كتاب "الجنائز" ج ٢ ص ٣٠٣ قال: وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المريض إذا برأ وصح من مرضه ... الحديث"، وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط وفيه (الوليد بن محمد الموقرى) وهو ضعيف. وذكره الإمام العزالى في إحياء علوم الدين في باب: ترك التداوى قد يحمد في بعض الأحوال ج ٤ ص ٢٨١ ط- الحلبى بلفظ: "لا تزال الحمى والمليلة بالعبد حتى يمشى على الأرض كالبردة ما عليه ذنب ولا خطيئة". وقال العراقي: حديث "لا تزال الحمى ... الحديث" رواه أبو يعلى، وابن عدي من حديث أبي هريرة، والطبراني من حديث أبي الدرداء نحوه، وقال: الصراع بدل الحمى، وللطبرانى في الأوسط من حديث أنس "هل المريض إذا صح ... الحديث"، وقال. وأسانيده ضعيفه. أهـ: عراقى.