للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٣٧/ ١٩٨٣٣ - "مَثَلُ الَّذي يَسْتَرِدُّ مَا وَهَبَ، كَمثَلِ الْكَلبِ يَقِئُ فَيَأكُلُ قَيئَهُ، فَإذَا اسْتَرَدَّ الْوَاهِبُ فَليوقَّفْ فَلْيُعَرَّفْ بِما اسْتَرَدَّ، ثُم لِيُدْفعْ إِلَيهِ مَا وَهَبَ".

د، ق عن عمرو بن شعيب عن أَسه عن جده (١).

١٣٣٨/ ١٩٨٣٤ - "مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْت كَالثَّعْلَبِ تَطْلُبُه الأرْضُ بِدَين فَجَعَلَ يَسْعَى حَتَّى إِذَا عَيى وَابْتَهَر دَخَل جُحْرَهُ، فَقَالتْ لَهُ الأَرْضُ عنْد سبَلَتِهِ: دَينى دَينِى يَا ثَعْلَبُ، فَخَرج لَهُ حُصَاصٌ، فَلَمْ يَزَل كَذَلِكَ حَتَّى انْقَطَعَتْ عُنقُهُ فَمَاتَ".

الرامهرمزى، طب، هب عن سمرة بن جندب. وقال هب: المحفوظ وقفه (٢).


(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب "البيوع والإجارات" باب: الرجوع في الهبة ج ٣ ص ٨١٠ رقم ٣٥٤٠ قال: حدثنا سليمان بن داود المهرى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، أن عمرو بن شعيب حدثه، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قال: "مثل الذي يسترد ما وهب ... الحديث" بلفظه.
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب "الهبات" باب: المكافأة في الهبة ج ٦ ص ١٨١ أخرجه من طريق ابن وهب .. عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "مثل الذي يسترد ما وهب. الحديث".
(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في ترجمة "يونس بن عبيد" عن الحسن، عن سمرة "ج ٧ ص ٢٦٨ رقم ٦٩٢٢ قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا حفص بن عمر، ثنا معاذ بن محمد الهذلى، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يفر من الموت كمثل الثعلب تطلبه الأرض بدين، فجعل يسعى حتى إذا أعيى وانتهر دخل جحره، فقالت له الأرض: يا ثعلب دينى فخرج وله حصاص، فلم يزل كذلك حتى تقطعت عنقه فمات".
وانظر تفسير ابن كثير ج ٨ ص ١٤٥ ط الشعب.
والحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب "الجنائز" باب: فيمن يفر من الموت ج ٢ ص ٣٢٠ قال: عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يفر من الموت كمثل الثعلب يدبر فجعل يسعى حتى إذا أعيا وابتهر دخل جحره فقالت له الأرض: يا ثعلب دينى فخرج وله حصاص فلم يزل كذلك حتى تقطعت عنقه فمات".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط وفيه: معاذ بن محمد الهذلى قال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه.
وأخرجه الرامهرمزى في أمثال الحديث ج ٥/ ١٦٦ رقم ٧١.
و(الحصاص) شدة العدو وحدته، وقيل: هو أن يمصع بذنبه، ويصر بأذنيه ويعدو، وقيل: هو الضراط. نهاية.
و(السبلة) الطريق وفي حديث سمرة "فإذا الأرض عند أسبله أي: طرقه، وهو جمع قلة للسبيل إذا أنثت، وإذا ذكرت فجمعها أسبلة. أهـ. نهاية.

<<  <  ج: ص:  >  >>