= والحديث في صحيح مسلم كتاب - القدر- باب: معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين ج ٤ ص ٢٤٥ - رقم ٢٤ قال: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر أحاديث منها - قال رسول الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من يولد يولد على هذه الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها، قالوا: يا رسول الله، أفرأيت من يموت صغيرًا؟ قال: "الله أعلم بما كانوا عاملين). معنى (جمعاء) جاء في النهاية ج ١ ص ٢٩٩ مادة جم قالوا: والصواب جماء عفيرا يقال: جاء القوم جما عفيرا والجماء الغفير وفيه أن الله -تعالى- ليدين الجماء من ذات القرن - الجماء التي لا قرن لها ومنه حديث عمر بن عبد العزيز أما أبو بكر بن حزم فلو كتبت إليه اذبح لأهل المدينة شاة لراجعنى فيها أقرناء أم جماء؟ . وقد تكرر في الحديث ذكر الجماء وهي بالفتح والتشديد والمد والجذعة: هي حديثه السن، نهاية ج ١ ص ٢٥١ مادة جذع. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٣٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الأعلى: عن معمر: عن الزهري: عن سعيد: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مؤمن مولود يولد إلا نخسه الشيطان إلا ابن مريم وأمه" ثم قال أبو هريرة اقرءوا ما شئتم، (إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم). والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الفضائل) باب: فضائل عيسى - عليه السلام - ج ٤ ص ١٨٣٨ برقم ٢٣٦٦/ ١٤٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى: عن معمر: عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخا من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه) ثم قال أبو هريرة: اقرؤا إن شئتم: (وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم). وأخرجه البخاري من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه إلا مريم وابنها" ثم يقول أبو هريرة: اقرؤا إن شئتم؟ (وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم). وانظر كتاب التفسير ج ٦ ص ٤٢ عن تفسير قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَات} إلخ من سورة آل عمران من الآية رقم ٧ وانظر تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٢٧ تفسير سورة آل عمران.