للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٣٩/ ١٩٦٣٥ - "مَا مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ فِي الإِسْلام أَرْبَعِينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثَةَ أَنْواعٍ مِن البَلاءِ: الجُنُون، والجُذام، والبَرَص".

ابن النجار عن أَنس (١).

١١٤٠/ ١٩٦٣٦ - "مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلمُ في الله إِلا جَاءَ يَوْمَ القِيامَةِ وكَلْمُهُ يدْمَى، اللَّوْنُ لوْنُ الدَّمِ، والرِّيحُ ريحُ المِسْكِ".

خ عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (٢).

١١٤١/ ١٩٦٣٧ - "مَا مِنْ مَلِكٍ يصِلُ رَحِمَهُ، وَذِى قَرابَتِهِ، وَيَعْدِلُ علَى رعِيَّتِهِ إلَّا شَدَّ الله لَهُ مُلْكَهُ، وأَجْزَلَ لَهُ ثوابَهُ، وَأَكْرم مآبهُ، وخفَّف حِسَابهُ".

أَبو الحسن بن معروف في ... (*)، خط، كر، والديلمى عن علي (٣).


(١) الحديث ذكره ابن كثير في التفسير عند تفسيره للآيات ٥، ٦، ٧ من سورة الحج ج ٥ ص ٣٩٢ قال: حدثنا أنس بن عياض، حدثنا يوسف بن أبي بردة الأنصاري: عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمرى: عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون والجذام والبرص".
وانظر بقية الأحاديث في ابن كثير وانظر مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٢١٧، ٢١٨.
(٢) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب -الذبائح والصيد- باب: النسك ج ٧ ص ٦٢٥ قال: حدثنا مسدد عن عبد الواحد حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من مكلوم يكلم في الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى، اللون لون دم والريح ريح مسك".
وذكره البيهقي في سننه في كتاب - السير- باب: فضل الجهاد في سبيل الله ج ٩ ص ١٥٧ من طريق أبي زرعة بن عمرو عن أبي هريرة باللفظ المذكور.
ومعنى كَلْمُهُ يدمى: هو جمع كلم وهو الجريح، فعيل بمعنى مفعول وقد تكرر ذكره اسما وفعلا، مفردًا ومجموعًا ومنه الحديث "إنا نقوم على المرضى ونداوى الكلمى".
(*) في نسخة قولة يوجد بياض بالأصل.
(٣) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١ ص ٣٨٦ رقم ٢٠ قال: ثم التفت المنصور إلى جعفر بن محمد يا أبا عبد الله حدثك إخوتك وبنى عمك بحديث أمير المؤمنين على عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في البر؟ فقال: جعفر بن محمد، حدثني أبي: عن جدى: عن أبيه: عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من ملك يصل رحمه وذا قرابته ويعدل على رعيته إلا شد الله له ملكه وأجزل له ثوابه وأكرم مأبه وخفف حسابه".

<<  <  ج: ص:  >  >>