للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٠٠/ ١٩٢٩٦ - "مَا مِنْ خطوَةٍ أعْظَمُ أجْرًا مِنْ خطوَةٍ مَشاهَا رَجُلٌ إِلَى صَفٍّ يَسُدُّه".

أبو الشيخ عن ابن عمر (١).

٨٠١/ ١٩٢٩٧ - "مَا مِنْ دَابَّة: طائِرٍ وَلَا غيرِه يُقْتل بِغَيرِ حَق إِلَّا سَتُخَاصِمُهُ يوْمَ القِيَامَة".

طب عن ابن عمر (٢).

٨٠٢/ ١٩٢٩٨ - "مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا رَجُلًا إِلَى شيء إِلا كان مَعَهُ مَوْقُوفًا يَوْمَ القِيَامَةِ لازِمًا بِهِ لَا يُفَارِقُهُ، وَإِنْ دَعَا رَجُلًا، ثُمَّ قرَأ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} (*).

خ في تاريخه، والدارمي، ت غريب، ك عن أبي هريرة عن أَنس (٣).


(١) روى الحافظ المنذرى في الترغيب والترهيب حديثًا بلفظ: وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خياركم ألينكم مناكب في الصلاة وما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدها".
وعزاه إلى البزار بإسناد حسن، هو ابن حبان في صحيحه كلاهما بالشطر الأول ورواه بتمامه الطبراني في الأوسط اهـ الترغيب ج ١ ص ٣٢٢ رقم ٤ من باب الترغيب في وصل الصفوف وسد الفرج.
وانظر إتحاف السادة المتقين للزبيدى ج ٩ ص ١٤٥، ١٤٦ فقد روى الحديث وعزاه لأبي الشيخ.
و(خطو) بفتح الخاء والطاء "أخطو" خطوا مشيت، الواحدة خطوة مثل ضرب وضربة و (الخطوة) بضم الخاء وسكون الطاء ما بين الرِّجلين وجمع المفتوح (خطوات) بفتح الخاء والطاء على لفظه مثل شهوة وشهوات وجمع المضموم (خطى) وخطوات مثل غرف وغرفات في وجوهها. اهـ المصباح.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٠٢٥ بلفظه من رواية الطبراني في الكبير: عن أبي عمرو ورمز لحسنه. اهـ.
وأخرج صاحب الكنز الحديث بلفظه في الفرع الثاني في قتل الحيوانات والطيور ج ١٥ ص ٣٧ رقم ٣٩٩٦٨ وعزاه للطبرانى عن ابن عمرو.
والحديث في الأصل من رواية ابن عمر، وفي الكنز والصغير من رواية ابن عمرو فلعل الواو سقطت من الأصل.
(*) والآية من سورة الصافات رقم ٢٤.
(٣) الحديث في سنن الترمذي في كتاب التفسير باب: تفسير سورة الصافات ج ٥ ص ٤٢ رقم ٣٢٨١ قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبى، أخبرنا المعتمر بن سليمان، أخبرنا ليث بن أبي سليم، عن بشر: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من داع دعا إلى شيء إلا كان موقوفًا يوم القيامة ... ". الحديث، وقال الترمذي: هذا حديث غريب. =

<<  <  ج: ص:  >  >>