للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن ابن عباس (١)

٧٩٢/ ١٩٢٨٨ - "مَا مِنْ حَافِظَينِ رَفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا مِنْ لَيلٍ أوْ نَهَارٍ، فَيَرَى اللهُ في أَوَّلِ الصِّحِيفَةِ خَيرًا، وَفِي آخِرِهَا خَيرًا، إلا قَال الله لِمَلائِكَتِهِ: اشْهَدُوا أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى مَا بَينَ طَرَفِى الصَّحِيفَةِ".

ع، وابن النجار عن أَنس (٢).


(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠١٩ من رواية ابن أبي الدنيا في ذم الغضب (عن ابن عباس): قال المناوى: قال الحافظ العراقي: وفيه ضعف ورواه ابن ماجه عن ابن عمر بلفظ: (ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله). قال المنذرى: رواته محتج بهم في الصحيح. اهـ المناوى.
والحديث في إحياء علوم الدين -للغزالى - كتاب ذم الغضب- باب فضيلة كظم الغيظ ج ٣ ص ١٧٢ طبع الحلبى، (بلفظ): قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من جرعة أحب إلى الله -تعالى- من جرعة غيظ كظمها عبد، وما كظمها عبد إلا ملا الله قلبه إيمانا".
قال العراقي: حديث "ما من جرعة أحب إلى الله ... " إلخ ابن أبي الدنيا من حديث ابن عباس وفيه ضعف ويتلفق، من حديث ابن عمر وحديث الصحابي الذي لم يسم اهـ الإحياء.
(٢) الحديث في مجمع الزوائد -باب الإكثار من الاستغفار- ج ١٠ ص ٢٠٨ طبع دار الكتاب العربي بيروت بلفظ: وعن أنس قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حافظين يرفعان إلى الله في يوم فيرى -تبارك وتعالى- في أول الصحيفة وفي آخرها استغفارا إلا قال -تبارك وتعالى-: قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة".
رواه البزار وفيه "تمام بن نجيح" وثقه ابن معين وغيره وضعه البخاري وغيره. وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ المجمع.
والحديث في سنن الترمذي -كتاب الجنائز- باب رقم ٩ ج ٣ ص ٣٠١ طبع مصطفى الحلبى برقم ٩٨١ سنة ١٩٧٦ تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي بلفظ: حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبى: عن تمام بن نجيح: عن الحسن: عن أنس بن مالك قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "ما من حافظين رفعا إلى الله ما حفظا من ليل أو نهار فيجد الله في أول الصحيفة وفي آخر الصحيفة خيرا إلا قال الله -تعالى-: (أشهدكم أنى قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة).
وقال المحقق في تخريجه: لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة غير الترمذي. اهـ الترمذي.
والحديث في الجامع الصغير برقمى ٨٠٢٠، ٨٠٢١ عن أنس بن مالك ورمز المصنف لهما بالحسن: الأول من رواية أبي يعلى عن أنس، والثاني من رواية البيهقي في الشعب عن أنس. قال المناوى في رواية أبي يعلى: قال ابن الجوزي في العلل: حديث لا يصح. وقال الهيثمي: فيه تمام بن نجيح وثقه ابن معين وضعفه البخاري وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ المناوى.

<<  <  ج: ص:  >  >>