(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٥٧ في كتاب - البيوع- باب: إحياء الموتى قال: وعن أم سلمة أنَّها سمعت رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "ما من امرئ يَحْيَى أرضًا فتشرب منها كبد حرى، أو تصيب منها عافية إلَّا كتب الله له به أجرًا". وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ في الأوسط، وفيه موسى بن يعقوب الزمعى وثقه ابن معين، وابن حبان، وضعفه المدينيّ وتفرد عن قريبة شيخته. والحديث في الجامع الصَّغير للإمام السيوطي رقم ٨٠٠٠ من رواية الطّبرانيّ عن أم سلمة ورمز له بالحسن بلفظ "ما من امرئ يَحْيَى أرضًا فيثرب منها كبد حرى أو يصيب منها عافية إلَّا كتب الله له بها أجرًا". وقال المناوى: رواه الطّبرانيّ في الكبير وبهذا في الأوسط (عن أم سلمة). و(عافية) جمعها عوافى: والعافي كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طير. وانظر الجامع الصَّغير للسيوطي في شرحه للحديث رقم ٨٠٠٠. (٢) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان لنور الدين الهيثمي رقم ٧٠١ في كتاب الجنائز- باب عيادة المريض- قال: أخبرنا عمران بن موسى، حدَّثنا هدبة بن خالد، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن شداد أن عمرو بن حريث زار الحسن بن علي فقال له عليّ بن أبي طالب: يا عمرو تزور الحسن وفي النَّفس ما فيها قال: نعم يا على، لست برب قلبى تصرفه حيث شهر، فقال له على: أما إن ذلك لا يمنعنى أن أؤدى إليك النصحية، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من امرئ مسلم يعود مسلمًا، إلَّا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه في أي ساعات النهار حتَّى يمسى، وفي أي ساعات الليل حتَّى يصبح". (٣) الحديث في مجمع الزوائد في -كتاب الجنائز- باب: ما يجرى على المريض ج ٢ ص ٣٠٣ قال: وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما من امرئ مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلَّا جعله الله كفارة لما مضى من ذنوبه). وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه (يوسف بن خالد السمتى) وهو ضعيف. =