للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

كر عن محمَّد بن المنكدر مرسلًا وعن داود بن شابور مرسلًا" (١).

٧٢١/ ١٩٢١٧ - "مَا مِن أَصْحَابِي أحَدٌ إلا وَقَدْ وَجِدت عَلَيهِ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ فيه إلا أبُو عُبَيدَةَ بن الجَرَّاح".

تمام، كر عن سعيد بن عبد العزيز مرسلًا (٢).

٧٢٢/ ١٩٢١٨ - "مَا مِنْ أَصْحَابِى أَحَدٌ إلَّا وَلَوْ شِئْتُ لأخَذتُ عَلَيه في بعص خُلقه غَيرَ أَبى عُبَيدَة بن الجَرَّاح".

ش، ك: عن الحسن مرسلًا" (٣).

٧٢٣/ ١٩٢١٩ - "مَا مِنْ إِمَامٍ وَلا وَالٍ بَاتَ لَيلَةً سَوْدَاءَ غاشًّا لِرَعِيِّتِه إِلا حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الجَنَّةَ، وَعُرْفُها يوجد يَوْمَ القِيَامَةِ من مَسِيرة سَبْعِين سَنَةً".

طب عن عبد الله بن مفضل المزنى (٤).


(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١١ ص ٧١٤ رقم ٣٣٤٨٩ قال: "ما من أصحابى أحد إلا ولو شاء أن أقول في خلقه إلَّا ما كان ... " الحديث وعزاه لأبي داود بن شابور مرسلًا.
(٢) الحديث في كنز العمال للإمام السيوطي ج ١١ ص ٧١٤ رقم ٣٣٤٩٠ قال: "ما من أصحابى إلَّا وقد وجدت عليه ولو شئت أن أقول فيه إلَّا أبو عبيدة بن الجراح" من رواية وقال: رواه، تمام وابن عاسكر: عن سعيد بن عبد العزيز مرسلًا.
وانظر الحديث رقم ٣٣٤٨٧، ٣٣٤٨٨ من الكنز وعزا الحديث الأخير لابن ماجة، ومسلم وابن عساكر: عن أبي الجراح.
وانظر التعليق على الحديث الذي قبله.
(٣) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب معرفة الصّحابة ج ٣ ص ٢٦٦ بلفظ: (أخبرنا) حمزة بن العباس، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدى، ثنا الهيثم بن جميل، ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما من أصحابى أحد إلا ولو شئت لأخذت عليه في بعض خلقه غير أبي عبيدة بن الجراح".
وقال الحاكم: هذا مرسل غريب ورواته ثقات. وقال الذَّهبيُّ في التلخيص: مرسل
والحديث في الجامع الصَّغير للإمام السيوطي رقم ٧٩٩٥ بلفظ: "ما من أحد من أصحابى إلا ولو شئت لأخذت عليه في بعض خلقه، غير أبي عبيدة بن الجراح" من رواية الحاكم عن الحسن مرسلًا.
قال المناوى: رواه الحاكم في الفضائل عن الحسن البصري مرسلًا ظاهره أنَّه لا علة فيه غير الإرسال، وليس كذلك ففيه (مبارك بن فضالة) أووده الذَّهبيُّ في الضعفاء وقال: ضعفه أحمد والنَّسائيُّ.
(٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢١٢ - في "كتاب الخلافة- باب: حق الرعية والنصح لها- ذكره ضمن حديث طويل حتَّى قال: "ما من إمام ولا وال بات ليلة سوداء غاشًا لرعيته، إلَّا حرم الله عليه الجنَّة". =

<<  <  ج: ص:  >  >>