(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١١ ص ٧١٤ رقم ٣٣٤٨٩ قال: "ما من أصحابى أحد إلا ولو شاء أن أقول في خلقه إلَّا ما كان ... " الحديث وعزاه لأبي داود بن شابور مرسلًا. (٢) الحديث في كنز العمال للإمام السيوطي ج ١١ ص ٧١٤ رقم ٣٣٤٩٠ قال: "ما من أصحابى إلَّا وقد وجدت عليه ولو شئت أن أقول فيه إلَّا أبو عبيدة بن الجراح" من رواية وقال: رواه، تمام وابن عاسكر: عن سعيد بن عبد العزيز مرسلًا. وانظر الحديث رقم ٣٣٤٨٧، ٣٣٤٨٨ من الكنز وعزا الحديث الأخير لابن ماجة، ومسلم وابن عساكر: عن أبي الجراح. وانظر التعليق على الحديث الذي قبله. (٣) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب معرفة الصّحابة ج ٣ ص ٢٦٦ بلفظ: (أخبرنا) حمزة بن العباس، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدى، ثنا الهيثم بن جميل، ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما من أصحابى أحد إلا ولو شئت لأخذت عليه في بعض خلقه غير أبي عبيدة بن الجراح". وقال الحاكم: هذا مرسل غريب ورواته ثقات. وقال الذَّهبيُّ في التلخيص: مرسل والحديث في الجامع الصَّغير للإمام السيوطي رقم ٧٩٩٥ بلفظ: "ما من أحد من أصحابى إلا ولو شئت لأخذت عليه في بعض خلقه، غير أبي عبيدة بن الجراح" من رواية الحاكم عن الحسن مرسلًا. قال المناوى: رواه الحاكم في الفضائل عن الحسن البصري مرسلًا ظاهره أنَّه لا علة فيه غير الإرسال، وليس كذلك ففيه (مبارك بن فضالة) أووده الذَّهبيُّ في الضعفاء وقال: ضعفه أحمد والنَّسائيُّ. (٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢١٢ - في "كتاب الخلافة- باب: حق الرعية والنصح لها- ذكره ضمن حديث طويل حتَّى قال: "ما من إمام ولا وال بات ليلة سوداء غاشًا لرعيته، إلَّا حرم الله عليه الجنَّة". =