للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٩٤/ ١٩١٩٠ - "مَا مِنْ أَحَدٍ إلا وَفِي رَأْسِه عُرُوقٌ مِنَ الْجُذَامِ تَنْعَرُ، فَإِذَا هَاجَ سَلَّطَ اللهُ عَلَيهِ الزُّكُامَ فَلا تَداوَوْا لَهُ".

ك بلفظه وتُعُقِّبَ عن عائشة (١).

٦٩٥/ ١٩١٩١ - "مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ سقطًا، وَلا هَرَمًا -وإِنما الناس فيما بين ذلك- إلَّا بُعثَ ابنُ ثَلاثِين سَنة، فَمَنْ كانَ مِنْ أَهْل الْجَنَّةِ كانَ عَلي مِسْحَةِ آدَمَ، وَصُورَةِ يُوسُفَ، وَقَلبِ أَيُّوبَ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ: عُظِّمُوا وفُخِّمُوا كَالجِبَالِ".

طب عن المقدام بن معدي كرب (٢).


(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك- كتاب الطب- باب: النهي عن قتل الضفدع ج ٤ ص ٤١١ بلفظ: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق. أنبأ محمد بن يونس القرشي ثنا بشر بن حجر السلمي، ثنا فضيل بن عياض عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أحد إلا وفي رأسه عرق من الجذام تنعر فإذا هاج سلط الله عليه الزكام فلا تداووا له" وسكت عنه الحاكم. قال الذهبي: كأنه موضوع. وقال عن (الكديمي) أحد رواه الحديث: متهم.
وذكره ابن عراق الكناني الشافعي في تنزيه الشريعة المرفوعة- كتاب المرض والطب- الفصل الثاني ج ٢ ص ٣٥٦ رقم ١٧ فقال: "ما من أحد إلا وفي رأسه عرق من الجذام يممعر فإذا هاج سلط عليه الزكام" ابن الجوزي من حديث عائشة - رضي الله عنها -. ولا يصح فيه الكديمي (أبو سعيد النقاش) من حديث جرير بنحوه.
وفيه يحيى بن محمد بن خشيش. ومحمد بن بشير وأحدهما ضعفه و (تعقب) بأن حديث عائشة - رضي الله عنها - أخرجه الحاكم في المستدرك لكن تعقبه الذهبي فقال: كأنه موضوع والكديمي متهم.
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٩٩٢ وعزاه إلي الحاكم عن عائشة - رضي الله عنها -.
وتنعر: من نَعَرَ: كمنع وضرب. وهذه أكثر. نعيرا ونعارا: صاح وصوت بخيشومه، والعرق فار منه الدم، أو صوت لخروج الدم. اهـ قاموس.
ومحمد بن يونس القرشي. كما في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٧٤ رقم ٨٣٥٣ هو: محمد بن يونس بن موسى القرشي السلمي الكديمي البصري الحافظ أحد المتروكين. قال أحمد بن حنبل: ابن يونس الكديمي حسن المعرفة، وجد عليه إلا لصحبته للشاذكوني. وقال ابن عدي: قد اتهم الكديمي بالوضع. وقال ابن حبان: لعله قد وضع أكثر من ألف حديث. وقال أبو عبيد الآجري: رأيت أبا داود يطلق في الكديمي الكذب، وكذا كذبه موسى بن هارون. والقاسم الطرز. وأما إسماعيل. الخطبي فقال بجهل: كان ثقة ما رأيت خلقا أكثر من مجلسه.
سئل عنه الدارقطني فقال: يتهم بوضع الحديث وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله. اهـ ميزان.
(٢) الحديث ذكره الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب- كتاب صفة الجنة والنار- فصل: في صفة دخول أهل الجنة الجنة وغير ذلك؛ ج ٤ ص ٥٠١ رقم ١٢ عن المقدام وقال: رواه البيهقي بإسناد حسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>