(١) الحديث في الصغير برقم ٧٩٨٨ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عباس ورمز المصنف لضعفه، وقد ورد بلفظه. قال المناوي: (ما من أحد يحدث في هذه الأمة حدثا لم يكن) أي: لم يشهد له أصل من أصول الشريعة: ولم يدخل تحت قوانينها (فيموت حتى يصيبه ذلك) أي: وباله. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير مسلمة بن سيسن وثقه ابن حبان. والحديث ورد ذكره في كتاب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر تهذيب الشيخ عبد القادر بدران ج ٢ ص ٣١٠ ط دار الميسرة قال بشير بن عبيد وكان شيخًا قديمًا. كنا مع طاوس عند المقام فسمعنا ضوضاء فسمعت طاوسا يحدث عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من أحد يحدث في هذه الأمة حدثا لم يكن فيموت حتى يصيبه ذلك" فقال له بشر بن عبيد: فأنا رأيت ابن هشام حين عزل وأتاه عمال المدينة فطوقوه، وقال المسور بن مخرمة: قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف: ألم يكن فيما يقرأ قاتلوا في الله آخر مرة كما قاتلتم فيه آخر مرة قال: متى ذلك يا أبا محمد؟ قال: إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو مخزوم الوزراء. وفي لفظ عمر قال: ألم تجد فيما أنزل الله جاهدوا كلما جاهدتم أول مرة قال: بلي، قال: فإنا لا نجدها قال: أسقطت فيما أسقط من القرآن ليكونن أمراؤهم بنو فلان ووزراؤهم بنو فلان. كان قتل المترجم سنة خمس وعشرين ومائة. والحديث في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٥١ - كتاب الحدود والديات- باب: فيمن أحدث حدثا في هذه الأمة وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير سلمة بن سيسن ووثقه ابن حبان. (٢) الحديث أخرجه في مجمع الزوائد للهيثمي في كتاب المناقب (باب جامع في فضله) ج ٩ ص ٤٥ بلفظ: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من أحد أمن علي في يده من أبي بكر .. الحديث" وقال: رواه الطبراني وفيه نهشل بن سعيد وهو متروك. ونهشل ترجمته في الميزان رقم ٩١٢٧ وقال هو: نهشل بن سعيد البصري روي عن الضحاك بن مزاحم وغيره قال إسحاق بن راهويه: كان كذابا وقال أبو حاتم والنسائي: متروك. وقال يحيي والدارقطني: ضعيف.