للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، وهناد، ت حسن صحيح، هـ، وابن سعد، طب، ك، هب عن ابن مسعود" (١).

٦٦٠/ ١٩١٥٦ - "مَا لِي أَرَي أَيدِيَكُم كَأَنَّها أَذْنَابُ خَيلٍ شُمْسٍ، إِنَّما يَكْفِي أَحَدُكُم أَنْ يَضَع يَدَيه عَلَى فَخذِه، ثُمَّ يُسَلِّم عَن يَمِينِه وَعَن شِمالِه".

حب: عن جابر بن سمرة (٢).


(١) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الزهد ج ٤ ص ١٧ قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي حدثنا زيد بن حبان، أخبرنا المسعودي، حدثنا عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا: "يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء فقال: "ما لي وما للدنيا ... إلخ".
قال: وفي الباب عن عمرو بن عباس، ثم قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الحاكم في المستدرك شاهدا لحديث ابن عاص السابق في كتاب الرقاق، باب حلوة الدنيا مرة الآخرة ج ٤ ص ٣١٠ من طريق عمرو بن مرة عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - رضي الله عنه -.
وأخرجه ابن ماجه في سننه باختلاف يسير في كتاب الزهد باب مثل الدنيا ج ٢ ص ١٣٧٦ برقم ٤١٠٩ من طريق عمرو بن مرة، عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عبد الله بن مسعود- جـ ١ ص ٣٤١ بلفظ: حدثنا عبد، الله أبي، حدثني وكيع، حدثنا المسعودي عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل رجل قال في ظل شجرة في يوم صائف ثم راح وتركها".
والحديث في مجمع الزوائد- كتاب الزهد- باب: في عيش النبي - صلى الله عليه وسلم - جـ ١٠ ص ٣٢٦ عن ابن مسعود بلفظ: "وما أنا والدنيا".
والحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات في ذكر ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج ٢ ص ١٥٩ بلفظه من رواية عبد الله بن مسعود.
(٢) الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه -كتاب الصلاة- باب: الزجر عن الإشارة باليد. إلخ ج ١ ص ٣٦١ رقم ٧٣٣ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار والحسن بن محمد قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر، (ح) ونا علي بن خشرم، أخبرنا عيس يعني ابن يونس عن مسعر ابن كدام، (ح) وحدثنا الحسن بن محمد أيضًا، نا محمد بن عبيد الطنافس، حدثنا مسعر، وحدثنا مسلم بن جنازة، حدثنا وكيع: عن مسعر: عن عبيد الله بن القبطية: عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - قلنا بأيدينا السلام عليكم يمينًا وشمالًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما لي أري أيديكم كأنها أذناب خيل شمس ليسكن أحدكم في الصلاة" هذا حديث بندار وقال آخرون: "ما ما يكفي أحدكم أن يضع يده علي فخذه، ثم يسلم عن يمينه وعن شماله" إلا أن ابن خشرم قال في حديثه: ثم يسلم عن يمينه، ومن عن شماله. وفي حديث وكيع: علي أخيه من عن يمينه ومن عن شماله ... إلخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>