حم، م، ن، طب: عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أَبيه عن جده (٢).
= ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم: أنبأ عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر برجل مضطجع على بطنه فضربه برجله وقال: إنها ضجعة لا يحبها الله -عزَّ وجلَّ- وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه؛ ووافقه الذهبي في التخليص واخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص ٤٨٢ رقم ١٩٦٠ بلفظ الحاكم. والحشيشة، نوع من الطعام" أو هو طعام من حنطة ولحم أو تمر. (والحيس) هو: الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط: الدقيق أو الفتيت. اهـ نهاية ج اص ٤٦٧. انظر ترجمة طهفة بن قيس الغفارى وقيل: طخفة أبو قيس في أسد الغابة رقم ٢٦٤٤ وذكر الحديث في ترجمته. وانظر مسند أحمد ج ٣ ص ٤٢٩، ٤٣٠. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده "مسند جابر بن عبد الله" ج ٣ ص ٢٩٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث غير مرة عن محارب بن دثار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: تزوجت ثيبا فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - "ما لك وللعذارى ولعابها". والحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده- مسند جابر- ما رواه محارب بن دثار عن جابر - رضي الله عنهما - ج ٧ ص ٢٣٩ رقم ١٧٢٦ حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن محارب بن دثار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر وأنا على بعير فقال لي: يا جابر، تزوجت؟ قلت: نعم قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا قال: فما لك والعذارى ولعبهن". وانظر السنن الكبرى للبيهقى كتاب النكاح باب- استحباب التزويج بالأبكار. ج ٧٧١٥ ص ٨٠ من رواية جابر بن عبد الله. وانظر فتح الباري ج ٩ ص ١٢١ الطبعة السلفية. و(لعابها) اللعاب بالكسر مثل اللعب يقال: لعب يلعب لعبا ولعاب فهو لاعب وقد جاء في حديث جابر "ما لك ولعابها" اهـ نهاية. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده: حديث أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ج ٤ ص ٣٠ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عثمان بن حكيم قال: حدثني إسحاق بن عبد الله، عن أبي طلحة قال: حدثني أبي قال: قال أبو طلحة: كنا جلوسا بالأفنية فمر بنا رسول الله فقال: "ما لكم ولمجالس الصعدات. اجتنبوا مجالس الصعدات. الحديث". =