للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٠٦/ ١٩١٠٢ - "مَا كَانَ مِنْ فَخَّارٍ فَاغْلُوا فِيهَا الْمَاءَ ثُمَّ اغْسِلُوهَا، وَمَا كَانَ مِنْ النَّحَاسِ فاغْسِلُوهُ، فَالْمَاءُ طَهُورٌ لكُلِّ شَيْءٍ".

ك عن عبد الله بن الحرث (١).

٦٠٧/ ١٩١٠٣ - "مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّة فَتَمَسَّكُوا به، وَلَا حِلْفَ فِي الإِسْلام".

حم، وابن جرير، طب عن قيس بن عاصم (٢).

٦٠٨/ ١٩١٠٤ - "مَا كَانَ اللهُ لِيَفْتَحَ لِعَبْدٍ الدُّعَاءَ فَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الإِجَابَة، اللهُ أَكْرَمُ مِنْ ذَلِكَ".

الديلمى عن أنس (٣).


(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الأطعمة) ج ٤ ص ١٢٤ قال: أخبرني محمد بن المؤمل بن الحسن ثنا الفضل بن محمد القرانى، ثنا نعيم بن حماد، ثنا أبو أسامة، ثنا حماد بن السائب، ثنا إسحاق بن عبد الله بن الحارث قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ذكاة كل مسك دباغة" فقلت له: إنا نسافر مع هذه الأعاجم، ومعهم قدور يطبخون فيها الميتة ولحم الخنازير، فقال: "ما كان من فخار فاغلوا فيها الماء ثم اغسلوها، وما كان من النحاس فاغسلوه، فالماء طهور لكل شيء" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذهبي في التلخيص صحيح.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند (قيس بن عاصم) - رض الله تعالى عنه- ج ٥ ص ٦١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هشيم قال مغيرة، أخبره عن أبيه عن شعبة بن التوأم عن قيس بن عاصم أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحلف فقال: "ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ولا حلف في الإسلام".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في الحلف ج ٨ ص ١٧٣ قال: وعن قيس بن عاصم أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحلف، فقال: ما كان ... الحديث، رواه أحمد.
والحديث في تفسير ابن كثير ج ٢ ص ٢٥٣ في تفسير قوله تعالى: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ} الآية من سورة النساء قال: وحدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، أخبرنا مغيرة عن أبيه، عن شعبة بن التوأم، عن قيس بن عاصم أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحلف قال: فقال: "ما كان من حلف .. الحديث"، وكذا رواه أحمد عن هشيم.
وترجم ابن الأثير في أسد الغابة ص ٤ ص ٢٣٢ ط الشعب لاثنين باسم قيس بن عاصم: أحدهما برقم ٤٣٦٣ قيس بن عاصم النميرى.
وثانيهما قيس بن عاصم المنقري برقم ٤٣٦٤ فانظره، ولم يذكر الحديث في أيهما.
(٣) الحديث ذكره حسام الدين الهندى في كنز العمال ج ٢ ص ٦٨ رقم ٣١٥٥ وذكر قبل هذا الحديث وبعده شواهد تشهد له، وخصص له بابا يسمى: فضل الدعاء والحث عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>