= وقوله: إن لي خادمًا تسنى أو تسنو: أنها كانت تسقى لهم نخلهم عوض البعير، ومنه حديث العزل: "إن لي جارية هي خادمنا ... إلخ نهاية". (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي سعيد الزرقى) ج ٣ ص ٤٥٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن أبي الفيض قال: سمعت عبد الله بن مرة يحدث عن أبي سعيد الزرقى أن رجلا من أشجع سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العزل، فقال: إن امرأتى ترضع، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن ما يقدر في الرحم سيكون". وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (رواية سعد بن عمارة، ويقال: عمارة بن سعد أبو سعيد الزرقى الأنصاري) ج ٦ ص ٣٨ رقم ٥٤٢١ أخرجه من طريق أبي الفيض بلفظ: "ما قدر ... الحديث". قال المحقق: أخرجه النسائي في ٦/ ١٠٨ وعبد الله بن مرة الزرقى مجهول. ترجمة أبي سعيد الزرقى في أسد الغابة ج ٦ ص ١٣٨، ١٣٩ رقم ٥٩٤٥ وقال: أبو سعد الزرقى، وقيل: أبو سعيد، قال أبو عمر: أبو سعد أشبه، وقال: ذكره خليفة بن خياط فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصحابة، بعد أن ذكر أبا سعيد بن المعلى. وقال: لا يوقف له على اسم ولا نسبة بأكثر مما ترى، وقال: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد ورد الحديث في ترجمته. وأضاف أبو عمر، وقال غير خليفة: أبو سعيد الزرقى، مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل: سعد بن عمارة، وقيل: عمارة بن سعد، روى عنه عبد الله بن مرة، وقيل في أبي سعيد الزرقى: عامر بن مسعود، وقال: وليس بشيء. وقد ذكر أبو أحمد العسكرى أبا سعد هذا فقال: أبو سعد الزرقى هو زوج أسماء بنت يزيد اهـ بتصرف. (٢) الحديث أخرجه الترمذي في (كتاب الجنائز) باب: رقم ٣٣ ج ٣ ص ٣٨٩ رقم ١٠١٨ بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبي مليكة، عن عائشة قالت: لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختلفوا في دفنه، فقال أبو بكر: سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا ما نسيته، قال: "ما قبض الله نبيًّا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه ادفنوه في موضع فراشه". قال أبو عيسى: هذا حديث غريب، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكى يضعف من جهة حفظه، وقد روى هذا الحديث من غير هذا الوجه، فرواه ابن عباس عن أبي بكر الصديق عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أيضًا. (*) في نسخة قولة سقط لفظ: (كان).