للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٦٧/ ١٩٠٦٣ - "مَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ عَطيَّة بِصَدَقَة أوْ صِلَة إلَّا زَادَهُ اللهُ تَعَالى بِهَا كَثْرَة، وَمَا فَتَحَ رَجُل بَابَ مَسْألَة يُرِيدُ بِهَا كَثْرَة إِلَّا زَادَهُ الله بهَا قلَّة".

هب عن أبي هريرة (١)

٥٦٨/ ١٩٠٦٤ - "مَا فَتَحَ رَجُلٌ عَلى نَفْسِهِ بَابَ مَسْألَة لِيَسْألَ النَّاسَ إِلَّا فَتَح الله عَلَيهِ بابَ فَقْرٍ لأنَّ العِفَّةَ خَيرٌ".

ابن جرير في تهذيبه عن عبد الرحمن بن عوف (٢).

٥٦٩/ ١٩٠٦٥ - "مَا فَوْقَ الإِزَارِ، والتَّعَفُّفُ عَنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ".

د عن معاذ بن جبل قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض، قال: فذكره، قال أبو داود: ليس بالقوى (٣).


(١) الحديث في الصغير برقم ٧٩٥٠ من رواية البيهقي في الشعب عن أبي هريرة، ورمز لحسنه.
قال المناوى: وفيه (يوسف بن يعقوب) فإن كان هو النيسابورى فقد قال أبو يعلى الحافظ: ما رأيت بنيسابور من يكذب غيره، وإن كان هو القاضي باليمن فمجهول، كما ذكره الذهبي، ورواه أحمد، والطبراني باللفظ المذكور، قال الهيثمي: ورجال أحمد رجال الصحيح اهـ.
فإهمال المصنف له واقتصاره على الطريق المعلول غير مقبول.
وفي ميزان الاعتدال ج ٤ ترجم لمن اسمه (يوسف بن يعقوب) بثلاث ترجمات.
الأولى: رقم ٩٨٩١، وهو (يوسف بن يعقوب النيسابورى) كذبه أبو على النيسابورى الحافظ، وقال البرقانى: لا يساوى شيئًا والثانية: رقم ٩٨٩٢، وهو يوسف بن يعقوب أبو عمران عن ابن جريح يخبر باطل عنه إنسان مجهول.
والثالثة: رقم ٩٨٩٣، وهو (يوسف بن يعقوب اليمانى القاضي) قال: وهو صدوق إن شاء الله.
(٢) في كشف الخفاء ج ٢ ص ٤١٨ رقم ٢٧٣٨ حديث بلفظ: "ما فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر"، وقال: رواه الإمام أحمد والترمذي وحسنه عن أبي كبشة الأنمارى.
(٣) الحديث في سنن أبي داود- في كتاب الطهارة- باب في المذي ج ١ ص ١٤٦ رقم ٢١٣ قال: حدثنا هشام بن عبد الملك اليزنى، حدثنا بقية بن الوليد، عن سعد الأغطش -وهو ابن عبد الله- عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى، قال هشام: (و) هو ابن قرط أمير حمص، عن معاذ بن جبل، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ قال: فقال: "ما فوق الإزار، والتعفف عن ذلك أفضل".
قال أبو داود: وليس هو -يعني الحديث- بالقوى.
وقال: تفرد به أبو داود.
وبقية بن الوليد ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال رقم ١٢٥٠، وقال: قال ابن المبارك: صدوق، لكن يكتب عمن أقبل وأدبر، وقال أحمد: هو أحب إلى من إسماعيل بن عياش، وقال غير واحد من الأئمة: بقية ثقة إذا روى عن الثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>