١٢٩٥/ ١٨٣٤٢ - "لَيسَ للنِّسَاءِ في الجَنَازَةِ نَصِيبٌ".
= الناس فقال: إن أكذب الناس أكذبهم على الله ثم الذين يلونهم من كذب على روحه في جسده ... فذكر الحديث. رواه أحمد وفيه (عمر بن الوليد الشنى) ضعفه النسائي ويحيى القطان. وفي كشف الخفاء جـ ٢ صـ ٢٤١ رقم ٢١٥١ ذكر هذا الحديث بلفظ "ليس لفاسق غيبة" وقال: رواه الطبراني، وابن عدي في الكامل والقضاعى عن معاوية بن حيدة مرفوعًا وأخرجه الهروى في ذم الكلام له وقال: إنه حسن قال في المقاصد: وليس كذلك فقد قال الحاكم فيما نقله البيهقي في الشعب أنه غير صحيح ولا معتمد، وأخرجه أبو يعلى، والحكيم، والترمذي في نوادره، والعقيلى، وابن عدي، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي، وغيرهم بلفظ: أترعون عن ذكر الفاجر؟ (أي: أتكفون) اذكروه بما فيه يحذره الناس، وفي لفظ: اذكروه بما فيه يحذره الناس، وفي سنده الجارودى رمى بالكذب وفي سند الطبراني أيضًا عبد الوهاب أخو عبد الرزاق كذاب. ولقد ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة جـ ٢ صـ ٥٣ تحت رقم ٥٨٤، وقال: "ليس لفاسق غيبة" باطل، رواه الطبراني في (المعجم الكبير) وأبو الشيخ (في التاريخ) صـ ٢٣٦ وابن عدي (ق ٦١/ ٢) وأبو بكر بن سلمان الفقيه في (مجلس من الأمالى) (١٥/ ٢) وأبو بكر الدقاق في حديثه (٢/ ٤٢ / ٢) والهروى ق (٤/ ٨١ / ١) والقضاعى في مسند الشهاب (٩٧/ ٢) والواحدى في "التفسير" (٤/ ٨٢ / ١) وكذا الخطيب في "الكفاية" صـ ٤٢ كل هؤلاء من طريق جعدبة بن يحيى الليثى، ثنا العلاء بن بشر، عن سفيان، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده مرفوعًا قلت: وهذا سند ضعيف جدًّا، جعدبة قال الدارقطني: متروك، والعلاء بن بشر ضعفه الأزدى وذكره الحاكم فقال: "هذا الحديث غير صحيح"، وقال ابن حبان في "الثقات" في ترجمة العلاء (روى عنه جعدبة بن يحيى مناكير) وقال ابن عدي: "والعلاء بن بشر هذا لا يعرف وهذا اللفظ غير معروف، ونقل المناوى عنه عن أحمد أنه قال: حديث منكر قلت: وقد وجدت له طريقًا أخرى رواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٣٩ - ٢٤٠) عن محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن سلام المكي، ثنا ابن أبي فديك، عن جعفر بن محمد: عن أبيه: عن جده مرفوعًا به. قلت: وهذا سند ضعيف، محمد بن يعقوب هذا هو ابن أبي يعقوب أبو بكر ترجمه أبو نعيم ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وإبراهيم بن سلام المكي لم أعرفه. والحديث ذكره ابن القيم في الموضوعات في كتابه "المنار" وقال في صـ ٦١ قال الدارقطني والخطيب: قد روى من طرق وهو باطل. (١) الحديث ذكره صاحب الكنز في كتاب النكاح باب الترغيب فيه رقم ٤٤٤٧٥.