للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٧٩/ ١٨٣٢٦ - "لَيسَ فِي الْمَأمُومَةِ قَوَدٌ".

ق عن طَلحَة (١).

١٢٨٠/ ١٨٣٢٧ - "لَيسَ فِي الإِكسَالِ إِلا الطَّهُورُ".

ش، والديلمى عن أُبَيٍّ، وهو صحيح (٢).


= والحديث في المستدرك للحاكم كتاب الحدود ج ٤ ص ٣٨١ وقال هذه سنة تفرد بها عمرو بن شعيب بن محمد عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر.
وقال الذهبي: قال: إمامنا إسحاق بن راهويه، إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر.
وأخرجه النسائي في سننه كتاب السرقة باب الثمر يسرق بعد أن يأويه الجرين ج ٨ ص ٧٩ وأخرجه الدارقطني في سننه ج ٤ ص ٢٣٦ مطولا مثل البيهقي وقال المعلق عليه: أخرجه النسائي عن ابن وهب مثله، وبهذا السند والمتن رواه الحاكم في المستدرك ورواه أيضًا أبو داود وابن ماجه نحوه.
(١) الحديث أخرجه البيهقي في سننه في كتاب الجنايات، باب ما لا قصاص فيه قال أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أنبأ أحمد ابن عبيد ثنا عباس بن الفضل الإسفاطى ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى بن طلحة عن يحيى وعيسى ابنى طلحة أو أحدهما عن طلحة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس في المأمومة قود".
والمأمومة، والآمة: هما الشجة التي بلغت أم الرأس وهي الجلدة التي تجمع الدماغ يقال: رجل أميم ومأموم. أهـ نهاية.
(٢) الحديث في مختصر الفردوس للديلمى (مخطوط) ص ٢٤٤ رواه أبي بن كعب بلفظ- ليس في الإكسال إلا الطهور.
والإكسال: جاء في النهاية ج ٤ ص ١٧٤ باب الكاف مع السين مادة (كسل) فيه (ليس في الإكسال إلا الطهور) أكسل الرجل: إذا جامع ثم أدركه فتور فلم ينزل ومعناه صار ذا كسل. وفي كتاب (العين) كسل الفحل إذا فتر عن الضراب وأنشد (للعجاج كما في اللسان):
(أَإِنْ كسلت والحصان يكسل) ومعنى الحديث ليس في الإكسال غسل وإنما فيه الوضوء. وهذا على مذهب من رأى أن الغسل لا يجب إلا من الإنزال وهو منسوخ- والطهور ها هنا يروى بالفتح ويراد به التطهر وقد أثبت سيبويه الطهور والوضوء والوقود بالفتح في المصادر.

<<  <  ج: ص:  >  >>