١٢٦٨/ ١٨٣١٥ - "لَيسَ في النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ في الْيَقَظَةِ أنْ تُؤَخِّرَ صَلاةً حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ صَلاةٍ أُخْرَى".
حم، د، وأبو عوانة، وابن الجارود، والطحاوي، وابن خزيمة، حب، قط عن أبي قتادة (٢).
١٢٦٩/ ١٨٣١٦ - "لَيسَ في الْمَالِ حَقٌّ سوَى الزَّكَاةِ".
= سفيان بن زياد وهما ضعيفان أهـ وقال كيره: هو شديد الضعف، قال الحافظ ابن حجر في تخريج الهداية ضعيف جدا فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك هذه عبارته وقال في تخريج المختصر: إسناده واه جدا وقال الكمال بن الهمام الحنفي: رواه الدارقطني من طريقين في أحدهما محمد بن الفضل وفي الآخر حجاج بن مفيد وقد ضعفا. والمراد بالدم الخارج من أي محل كان من البدن. والمراد بالوضوء الوضوء الواجب، فإذا كان الدم سائلا بأن كان يعلو وينحدر كما في المحيط وجب منه الوضوء وبهذا أخذ الحنفية والحنابلة- قالوا ولفظ القطرة كناية عن القلة ولفظ سائلا كناية عن الكثرة ومذهب الشافعي: أنه لا وضوء إلا من السبيلين أو ما يقوم مقامهما وحمل الخبر بفرض صحته على غسل الدم لا وضوء الصلاة. (١) الحديث في فتح الباري كتاب الصيام باب فضل الصوم ج ٥ ص ٨ عند شرحه لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "الصوم لي وأنا أجزى به". فقد ذكر أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره وقال: ويؤيد هذا التأويل قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس في الصيام رياء" حدثنيه شبابة عن عقيل عن الزهري فذكره يعني مرسلًا. قال وذلك لأن الأعمال لا تكون إلا بالحركات إلا الصوم فإنما هو بالنية التي تخفى عن الناس. هذا وجه الحديث عندي، انتهى وقد روى الحديث المذكور البيهقي في الشعب من طريق عقيل وأورده من وجه آخر عن الزهري موصولا عن أبي سلمة عن أبي هريرة وإسناده ضعيف ولفظه "الصيام لا رياء فيه". قال الله -عزَّ وجلَّ-: "هو لي وأنا أجزى به" وهذا لو صح لكان قطعا للنزاع وقال القرطبي: لما كانت الأعمال يدخلها الرياء والصوم لا يطلع عليه بمجرد فعله إلا الله فأضافه الله إلى نفسه ولهذا قال في الحديث "يدع شهوته من أجلى". والحديث في الصغير رقم ٧٦٣٧ قال: "ليس في الصوم رياء" وعزاه لهناد والبيهقي في الشعب: عن ابن شهاب مرسلًا، وابن عساكر عن أنس. ليس في الصوم رياء؛ لأنه سر بين العبد وربه لا يطلع عليه أحد إلا هو. (٢) والحديث في مسند أحمد ج ٥ ص ٣٠٥ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا المبارك عن بكر بن عبد الله عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس التفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة". =