= وسليمان بن المغيرة وإبان بن يزيد العطار وديلم بن غزوان وأبي هلال الراسبى وصدقة بن موسى الدقيقى وحزم بن إسماعيل وعبد الله بن أحمد وزكريا الساجى وبقي بن مخلد والحارس بن أبي أمامة وابن أبي عاصم والبزار والحسن بن سفيان والعمرى وعبدان الأهوازى ويوسف بن يعقوب القاضي وأبو يعلى والبغوى وخلق. قال علي بن الجنيد عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ضعيف وقال عبد الله الأهوازى سمعت عباس بن عبد العظيم يقول: هي كتب أمية بن خالد يعني الذي يحدث به هدبة وقال عبدان: كنا لا نصلى خلف هدبة من طول صلاته، يسح نيفًا وثلاثين تسيبحة وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى وسئل عن هدبة وشيبان أيهما أفضل؟ فقال هدبة أفضلهما وأوثقهما وأكثرهما حديثًا. وكان حديث حماد بن سلمة عنده نسختين: نسخة على الشيوخ ونسخة على المصنفين، وقال الحسن بن سفيان: سمعت هدبة يقول صليت على شعبة وقال ابن عدي لم أرسله حديثًا منكرًا وهو كثير الحديث صدوق لا بأس به وقد وثقه الناس. قال أبو داود: عن محمد بن عبد اللك مات سنه خمس وثلاثين وقال ابن حبان في الثقات مات سنة ست أو سبع وثلاثين ... الخ. انظر تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١١ ص ٢٤، ٢٥ رقم ٥٣. (١) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الديات -باب القاتل لا يرث- ج ٢ ص ٨٨٤ رقم ٢٦٤٦ قال: حدثنا أبو كريب وعبد الله بن سعيد الكندى، قالا: ثنا أبو خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، أن أبا قتادة، رجل من بنى مدلج قتل ابنه، فأخذ منه عمر مائة من الإبل ثلاثين حقه، وثلاثين جذعة، وأربعين خلفة. فقال ابن أخو المقتول؟ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليس لقاتل ميراث". قال في الزوائد: إسناده حسن. ويشهد للحديث ما ورد في سنن الدارقطني ج ٤ ص ٢٣٧ رقم ١١٦ عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس لقاتل ميراث". والحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي رقم ٧٦٦٣ بلفظ: "ليس لقاتل ميراث" وعزاه للطبرانى عن ابن عباس. قال المناوى: وقال ابن ماجه: عن رجل من الصحابة ورمز لحسنه ورواه النسائي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بلفظ "ليس للقاتل من الميراث شيء" قال الزركشي: قال ابن عبد البر في كتاب الفرائض: وإسناده صحيح بالاتفاق وله شواهد كثيرة. والحكمة في حرمان القاتل من الميراث أنا لو ورثناه ربما استعجل الإرث فقتل مورثه فاقتضت المصلحة حرمانه، والمراد القاتل بأي وجه كان وإن القتل بحق كونه حاكمًا أو شاهدا أو مزكيًا أو جلادًا أو خطأ كان نام فانقلب عليه فقتله عند الشافعية.